أكدت وزارة الداخلية القطرية استمرار الجهود للتعرف على شخصين ما زالا في عداد المفقودين بعد الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة. وأوضحت الوزارة أن فرق التحقيق تعمل على تحديد هوية جميع المتضررين من الحادث.
وأفاد بيان صادر عن الداخلية القطرية مساء الأربعاء، بأن فرق التحقيق عثرت على أشلاء بشرية في مواقع متفرقة بمحيط الهجوم الإسرائيلي، في مؤشر على حجم الخسائر البشرية التي خلفها الهجوم. وأكدت الوزارة أن فريقًا متخصصًا يقوم حاليًا بمحاولة التعرف على الضحايا لتوثيق الحادث.
وقال رئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: "نعيد تقييم كل شيء بما يخص دورنا في الوساطة ومستقبل حركة حماس في العاصمة الدوحة"، في إشارة إلى مراجعة جهود الوساطة القطرية بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير.
فيما وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، رسالة شديدة اللهجة إلى قطر، قائلاً: "أقول لقطر وكل البلدان التي تؤوي الإرهابيين على أراضيها بأن تطردهم أو تقدمهم للعدالة، وإلا سنتولى ذلك بأنفسنا"، وذلك بدلًا من تقديم أي اعتذار عن الهجمات.
ووصف رئيس وزراء قطر تصريحات نتنياهو بأنها محاولة لإضاعة الوقت، مؤكدًا أن الدوحة ستواصل تقييم دورها في أي جهود وساطة مستقبلية بما يضمن حماية مصالحها واستقرار المنطقة.