advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

قطر تعلن عن عقد قمة عربية إسلامية طارئة في الدوحة قريبا

مصطفى علوان

الأربعاء, 10 سبتمبر, 2025

08:12 م

أعلنت دولة قطر عن عزمها عقد قمة عربية وإسلامية طارئة في العاصمة الدوحة خلال الأيام المقبلة، في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف قيادات حركة حماس في العاصمة القطرية. وتهدف القمة إلى مناقشة الرد المناسب على هذا التصعيد وترتيب جهد جماعي لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

دعوات موسعة وتنسيق إقليمي

أفادت مصادر مطلعة بأن الدعوة وجهت إلى عدد من الدول العربية والإسلامية، وجاء الإعلان بالتنسيق المكثف مع وزراء الخارجية والدفاع في المملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عمان ومصر ولبنان والأردن، بالإضافة إلى المغرب. وتضمنت سلسلة اتصالات هاتفية من القيادة القطرية مع القادة العرب تأكيد دعمهم الكامل لحق قطر في الدفاع عن سيادتها.

إدانات دولية ومحلية واسعة

تأتي القمة في ظل إدانات واسعة من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى عدد من الدول الرافضة للاعتداء الإسرائيلي على قطر.

وقد شملت الاتصالات الهاتفية وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ووزير الدفاع خالد بن سلمان، إلى جانب نظرائهم في الإمارات وسلطنة عمان ومصر، إضافة إلى رؤساء حكومات الأردن ولبنان، مؤكّدين دعمهم لحق قطر في اتخاذ الإجراءات المناسبة.

القمة منصة لتوحيد المواقف وتنسيق الجهود

تنظر الحكومة القطرية إلى القمة الطارئة كمنصة فاعلة لتوحيد المواقف العربية والإسلامية، وتنسيق الجهود القانونية والدبلوماسية، بما يشمل اللجوء إلى المؤسسات الدولية لمساءلة إسرائيل وردعها عن مثل هذه الاعتداءات، وضمان عدم تكرارها مستقبلاً.

زيارات تضامنية لتعزيز الدعم العربي

يتزامن الإعلان عن القمة مع زيارات تضامنية بارزة، إذ وصل إلى الدوحة عدد من الزعماء الإقليميين، في مقدمتهم رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والأمير عبد الله الثاني من الأردن، بالإضافة إلى وصول ولي العهد السعودي قريبًا، في مشهد يعكس وحدة وتضامنًا خليجيًا وعربيًا ضد الاعتداء الإسرائيلي.

اختبار جاهزية العالم العربي والإسلامي

تعكس القمة الجهود الدبلوماسية الأكثر تنظيمًا، وتأتي لمواجهة التحديات الجديدة التي فرضتها التطورات العسكرية والسياسية المفاجئة في الدوحة. وسيكون المجتمع العربي والإسلامي أمام اختبار حقيقي في مدى جاهزيته للدفاع عن سيادة قطر وإجهاض محاولات تقويض الاستقرار الإقليمي.