advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب غاضب من قصف الدوحة.. فهل يغير ذلك علاقة واشنطن بتل أبيب؟

شرين احمد

الأربعاء, 10 سبتمبر, 2025

07:47 ص

أثار الهجوم الإسرائيلي على مقرات سكنية لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة ردود فعل غاضبة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي بدا غير راضي عن العملية، واصفًا الموقف بـ"السيئ".

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: «لستُ سعيدًا على الإطلاق بالهجوم الإسرائيلي على قطر.. لستُ سعيدًا بالوضع برمته.. إنه وضع سيئ».

وأكد أن واشنطن تسعى لاستعادة الرهائن لكنها غير راضية عن الطريقة التي جرت بها الأحداث.

وحين سُئل عما إذا كان متفاجئًا من الهجوم، أجاب: «لا شيء يُفاجئني، خاصة عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط.. كنتُ مستاءً للغاية بشأنه، وسأصدر بيانًا كاملًا غدًا».

قرار إسرائيلي منفرد

وفي تصريحات عبر منصته "تروث سوشال"، أوضح ترامب أن الجيش الأمريكي أبلغه بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتخذ القرار منفردًا دون أي تنسيق مع واشنطن.

وأشار إلى أن القصف داخل قطر، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، لا يخدم مصالح الطرفين، رغم تأكيده أن القضاء على حماس يظل "هدفًا نبيلًا".

وأضاف أنه كلّف مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف بإبلاغ القطريين بالهجوم الوشيك، لكن التحذير جاء متأخرًا، ما زاد من حدة التوتر.

اتصالات واتفاقيات جديدة

ترامب كشف عن اتصالات أجراها مع نتنياهو عقب القصف، حيث أبدى الأخير رغبة في تحقيق السلام، معتبرًا ما حدث فرصة لذلك. كما تواصل مع أمير قطر ورئيس وزرائها، شاكرًا دعمهما ومتعهدًا بعدم تكرار مثل هذه العمليات على الأراضي القطرية.

وفي خطوة لطمأنة الدوحة، أعلن ترامب تكليف وزير خارجيته ماركو روبيو باستكمال اتفاقية التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وقطر، مشددًا على ضرورة الإفراج عن الرهائن ووقف الحرب فورًا.

تساؤلات مفتوحة

الغضب الذي أبداه ترامب تجاه إسرائيل يطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، خاصة مع إصرار نتنياهو على التحرك بشكل أحادي. فهل تمثل الأزمة الحالية بداية مرحلة أكثر برودًا بين الطرفين، أم أن المصالح الاستراتيجية ستُبقي التحالف قائمًا رغم الخلافات؟