استضافت القاهرة، يوم الثلاثاء، اجتماعاً دبلوماسياً بارزاً جمع وزير الخارجية المصري، د. بدر عبد العاطي، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، أسفر عن توقيع اتفاق مهم لاستئناف التعاون الفني بين إيران والوكالة في ملفها النووي.
جهود مصرية محورية لإنجاح المشاورات
أعرب وزير الخارجية الإيراني ومدير عام الوكالة عن تقديرهما للرعاية المصرية لهذا الحدث، مثمنين الدور المحوري للرئيس المصري في تيسير المشاورات. وأكدت القاهرة أن جهودها الدبلوماسية المكثفة أسهمت في خفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات، بما يضمن مصالح جميع الأطراف ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
استعادة التعاون وبناء الثقة بين إيران والوكالة
ووفقاً للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير تميم خلاف، فإن المسار التفاوضي الذي بدأ في يونيو الماضي بتيسير مصر، قد أسفر عن اتفاق على خطوات عملية للتحقق في المنشآت النووية الإيرانية وزيادة إجراءات الشفافية. ويعتبر هذا الاتفاق نقطة انطلاق جديدة لتعزيز الثقة المتبادلة بين إيران والوكالة، ويمثل إطاراً عملياً لمعالجة الشواغل الفنية ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
خطوة استراتيجية نحو تعزيز الاستقرار الدولي
الاتفاق الجديد يضع أسس مرحلة أكثر شفافية في العلاقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يسهم في معالجة القضايا الفنية العالقة واستعادة الثقة بين الجانبين، ويتيح لمصر دوراً قيادياً في تقريب وجهات النظر وحفظ السلم الإقليمي.