محمود عبدالعزيز وبوسى شلبي
شهدت قضية الإعلامية بوسي شلبي وأسرة الفنان الراحل محمود عبد العزيز تطورات جديدة ومثيرة، بعد أن أصدرت النيابة العامة قرارًا بإلزام شلبي بتعديل حالتها في بيانات الرقم القومي من "أرملة" إلى "مطلقة"، في أعقاب تحقيقات كشفت تفاصيل غير متوقعة حول علاقتها بالفنان الراحل. هذه القضية، التي أثارت جدلًا واسعًا، أعادت فتح ملف العلاقة بين الطرفين، مما سلط الضوء على وقائع تعود إلى أكثر من عقدين من الزمن.أقوال شقيق الراحل: طلاق في 1998 دون رجعة.
خلال التحقيقات، قدم طارق عبد العزيز، شقيق الفنان الراحل، أقوالاً تفصيلية أمام النيابة، موضحًا أن شقيقه محمود عبد العزيز أنهى زواجه من بوسي شلبي (إلهام شلبي) غيابيًا في يوليو 1998، بحضوره شخصيًا.
وأشار إلى أن محمود أرسل لها، عبر شقيقهما الراحل مجدي عبد العزيز، قسيمة طلاق وشيكًا على بياض كتعويض، لكن شلبي رفضت استلامهما. وأضاف أن تواصلًا جرى لاحقًا بين محمود وبوسي، لكنه لم يكن على علم بما إذا كانت قد تمت إعادتها إلى عصمته أم لا، مشيرًا إلى أنها استمرت في دورها كمديرة أعمال الفنان الراحل دون توضيح تفاصيل إضافية.قرار النيابة: تعديل الحالة إلى مطلقة.
في تطور لافت، أصدرت النيابة العامة قرارًا يقضي بإلزام مصلحة الأحوال المدنية بتغيير الحالة الاجتماعية لبوسي شلبي إلى "مطلقة"، بناءً على ثبوت طلاقها من محمود عبد العزيز في 1998، وعدم وجود أي دليل يؤكد رجوعها إليه. وأوضح المحامي طارق طنطاوي، ممثل ورثة الفنان الراحل، خلال مداخلة تلفزيونية، أن القرار جاء بعد تحقيقات دقيقة أثبتت أن شلبي لم تكن زوجة محمود عبد العزيز حتى وفاته في نوفمبر 2016.
كما تم تحرير محضر ضد شلبي بتهمة تقديم بيانات مغلوطة في الرقم القومي، لكن النيابة لم توجه لها تهمة التزوير لعدم توافر نية جنائية.خلفيات القضية.
تأتي هذه التطورات بعد بلاغ قدمته أسرة محمود عبد العزيز، للمطالبة بتصحيح بيانات بوسي شلبي في سجلات الأحوال المدنية، التي كانت تُظهرها كأرملة للفنان الراحل، رغم وجود وثائق تثبت طلاقها. القضية أثارت اهتمام الجمهور، خاصة أن العلاقة بين شلبي ومحمود عبد العزيز كانت محط جدل طويل، حيث استمرت شلبي في العمل كمديرة أعماله بعد الطلاق، مما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما في السنوات الأخيرة من حياته.ردود فعل وتداعيات.
أثارت القضية جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لقرار النيابة ومن يرى أن الأمر يمس خصوصية العلاقات الشخصية. ومع استمرار التحقيقات، يترقب الجمهور أي تصريحات رسمية من بوسي شلبي، التي لم تعلق حتى الآن على قرار النيابة أو التصريحات الصادرة عن أسرة الفنان الراحل.