في تطور جديد ومفاجئ في واقعة وفاة الإعلامية عبير فخري الأباصيري إسماعيل، طالب والدها، فخري الأباصيري، النائب العام بفتح تحقيق عاجل، متهمًا مستشفى الهرم بالتسبب في وفاتها نتيجة الإهمال الطبي والتقصير في إنقاذها.
وفي أول تعليق علني له، قال والد الراحلة:
"بنتي راحت مستشفى الهرم رفضوا يدوها حقنة إذابة الجلطة اللي سعرها 1400 جنيه. دي جناية واضحة، عبير بنتي اتعرضت للقتل العمد، وبطالب النائب العام يفتح تحقيق رسمي، لأن دا قتل وفقًا لقانون العقوبات."
شهادة الوفاة تكشف مفاجأة
وقد حصلت الأسرة على تصريح دفن رسمي باسم الراحلة، وجاء فيه أن عبير فخري الأباصيري إسماعيل، البالغة من العمر 55 عامًا، توفيت في 29 أغسطس في تمام الساعة الثالثة فجرًا.
لكن المثير للجدل، أن من تسلّم الجثمان لم يكن من عائلتها، بل شخص يُدعى أحمد محمد عبد النعيم عبد الرازق، لا تربطه أي صلة قرابة بالراحلة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول دقة الإجراءات التي اتُبعت في المستشفى.
نجل عم الراحلة يفجّر مفاجأة وينفي رواية وزارة الصحة
وفي سياق متصل، نفى نجل عم عبير الأباصيري بشكل قاطع ما ورد في بيان رسمي صادر عن وزارة الصحة، والذي زعم أن أحد أقارب الراحلة كان برفقتها أثناء نقلها من المستشفى، وأن الجثمان تسلمه أحد أفراد الأسرة.
وقال نجل العم: "ما حدش من عيلتنا كان معاها في المستشفى، ولا طلب نقلها، ولا استلم الجثمان. المستشفى هو اللي قرر، واللي استلم مش من العيلة أصلاً".
وزارة الصحة تتمسك بروايتها
من جانبها، أصدرت وزارة الصحة المصرية بيانًا أوضحت فيه أن عبير وصلت إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، وتم تقديم الرعاية الطبية الطارئة، وتمت نقلها بسيارة إسعاف مجهزة بناءً على طلب الأسرة، مع وجود طبيب مرافق.
وأكد البيان أن المستشفى لم يطالب بدفع أي مبالغ للعلاج الطارئ، وأن قيمة 1400 جنيه المذكورة تعود فقط لطباعة أفلام الأشعة، وليست مرتبطة بالخدمات الطبية، كما شددت الوزارة على أن فريق الطوارئ تعامل مع الحالة وفقًا للبروتوكولات المعتمدة.
غضب واستياء وتصاعد المطالب بالمحاسبة
تسببت التصريحات المتباينة والتضارب في الروايات في إثارة غضب الرأي العام، خصوصًا بعد أن تكشّفت تفاصيل عدم استلام الأسرة للجثمان بنفسها .
وطالب والد الراحلة وعدد من أقاربها بفتح ملف تحقيق شفاف وشامل، ومحاسبة المتورطين في أي تقصير أو خطأ طبي تسبب في فقدان حياتها، مؤكدين أن الأمر لن يُترك دون متابعة.