أعلن أسطول الصمود العالمي، اليوم الخميس، انضمام ماندلا مانديلا، حفيد الزعيم الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا، إلى القافلة الدولية المتجهة نحو قطاع غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر، ولفت أنظار العالم إلى سياسة التجويع الممنهجة التي يعاني منها الفلسطينيون في القطاع.
ونشر الأسطول تدوينة عبر منصة "إكس" قال فيها: "ماندلا مانديلا، حفيد نيلسون مانديلا، ينضم إلى 10 من مواطني جنوب إفريقيا على متن أسطول الصمود"، في خطوة رمزية تعكس الإرث النضالي لعائلة مانديلا ضد التمييز والاحتلال.
دعم عالمي واسع من رموز سياسية وإنسانية
ويشهد الأسطول هذه المرة مشاركة نشطاء من أكثر من 40 دولة، من بينهم شخصيات بارزة على الساحة العالمية، مثل الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، والممثل الإيرلندي ليام كنينغهام، والممثل الإسباني إدوارد فرنانديز، بالإضافة إلى آدا كولاو رئيسة بلدية برشلونة السابقة، وعدد من البرلمانيين الأوروبيين.
كما أعلنت مجموعة باكستانية بقيادة النائب السابق مشتاق أحمد خان انضمامها إلى القافلة الماليزية "صمود نوسانتارا"، في إشارة إلى تنامي التضامن الدولي مع سكان غزة في مواجهة الحصار المفروض منذ سنوات.
المحاولة الـ39... وزخم غير مسبوق
تُعد هذه القافلة المحاولة رقم 39 لكسر الحصار عن القطاع، وتتميز بحجمها الكبير وتنوع المشاركات الدولية، حيث تجاوز عدد المتقدمين للمشاركة فيها 35 ألف شخص، ما يعكس تصاعد الغضب الشعبي والحقوقي حول العالم من استمرار الحصار والانتهاكات الإسرائيلية.
ومن المتوقع أن تصل القافلة إلى شواطئ غزة منتصف سبتمبر الجاري، بعد محاولتين سابقتين في يونيو ويوليو تم اعتراضهما من قبل البحرية الإسرائيلية.