بعد انفصالها عن النجم تامر حسني، تصدرت الفنانة بسمة بوسيل مواقع التواصل الاجتماعي بظهورها المتكرر بإطلالات لافتة، حيث يبدو أن كل ظهور لها أصبح حديث المتابعين، خاصة بعد مشاركتها في مهرجان فينيسيا السينمائي 2025.
إطلالات لافتة على السجادة الحمراء
ظهرت بسمة على السجادة الحمراء بفستان دهبي بلا أكمام مع فتحة جانبية عالية فوق الركبة، مصحوبًا بحجاب بنفس اللون، مما أثار جدلًا واسعًا بين المتابعين. انقسم الجمهور بين من اعتبر الإطلالة شيك وجريئة ومن رأى أن الجمع بين الفستان العاري والحجاب حركة غريبة وغير معتادة.
وفي نفس المهرجان، ظهرت بسمة أيضًا بفستان أوف وايت بلا أكمام مع فتحة جانبية وديل طويل، ووشاح شفاف ينسدل على الكتف، بالإضافة إلى فستان أبيض منقوش بالأسود مكشوف الكتفين والصدر، حيث وصفها البعض بـ"حسناء مهرجان فينيسيا" لإطلالتها الأنيقة والجريئة.
الجدل مستمر من كواليس الأعمال الفنية
لم يقتصر النقاش على المهرجانات، بل امتد إلى جلسة تصوير كليب أغنيتها "أبو الحب"، والتي ارتدت فيها فستانًا ضيقًا وطويلاً مع طرحة قصيرة، وظهر خلفها ما بدا وكأنه مئذنة جامع، ما أثار هجومًا واسعًا، إلا أن والدتها خرجت لتوضيح أن التصوير تم داخل قلعة صلاح الدين وليس في مسجد، وفق تصريح رسمي.
بسمة بوسيل: الحرية والتميز بعد الطلاق
يبدو أن بسمة تتعمد الظهور بإطلالات جريئة ومختلفة في كل مناسبة، وكأنها تريد إثبات حرّيتها واستقلالها بعد الطلاق. كما يظهر هذا التوجه في أعمالها الفنية، مثل ألبومها الأخير "حلم"، الذي حقق نجاحًا واسعًا وتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي.
الجمهور على مواقع التواصل مازال منقسمًا بين من يرى في بسمة رمزًا للمرأة العربية العصرية والواثقة، وبين من يعتبر أسلوبها استفزازيًا ومثيرًا للجدل، لكن الجميع يتفق على شيء واحد: بسمة بوسيل تتقن البقاء في دائرة الضوء والصدارة الإعلامية.