advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رسائل السيسي من المئوية المحمدية.. كيف تواجه مصر وجوه الشر؟

شرين احمد

الأربعاء, 3 سبتمبر, 2025

12:36 م

شهدت مصر، صباح اليوم، احتفالًا رسميًا بذكرى المولد النبوي الشريف، أقيم بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، إلى جانب كبار رجال الدولة ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ.

مئوية محمدية لا تتكرر

وفي كلمته، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن احتفال هذا العام يحمل خصوصية نادرة، إذ يوافق مرور ألف وخمسمائة عام على مولد النبي ﷺ، لافتًا إلى أنها مئوية محمدية لا تتكرر إلا بعد قرن كامل.

وأضاف: "نجتمع اليوم لاحتفال عظيم القدر، يأتي كل عام بالبهجة والسرور على شعوب الأمتين العربية والإسلامية، وهو ذكرى ميلاد سيدنا محمد ﷺ الذي قال الله تعالى فيه: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾"، مشددًا على أن الاحتفال يمثل فرصة لإحياء منظومة القيم والأخلاق المحمدية في شتى مفاصل الحياة.

وتطرق الرئيس إلى أهمية ترجمة الاحتفال إلى أعمال عملية في المجتمع، من احترام الطفولة والمرأة، إلى الصدق والأمانة، ومواجهة القنوط والعنف والتطرف، والعناية بالعلم والبحث العلمي، والوفاء للوطن، والسعي لجمع شمل أبنائه، مؤكدًا: "حبنا للنبي ﷺ يجب أن يكون محركًا لتحقيق مقاصد شرعه ودينه السمح الحنيف".

وجوه الشر

كما شدد الرئيس على صلابة مصر أمام المخاطر، قائلاً: "أطمئن الشعب المصري العظيم على يقظتنا وإدراكنا لما يدور حولنا، ووقوفنا في مواجهة التحديات بإجراءات مدروسة. واثقين في عون الله تعالى، ومرتكزين على صلابة شعبنا، ومعتمدين على قدراتنا لتوفير حياة آمنة ومستقرة لمواطنينا في كل ربوع الوطن. مهما تعددت وجوه الشر وتنوعت أساليبه، فستبقى مصر – بإذن الله – أرض الأمان والسلام والعزة".

واختتم الرئيس كلمته بتجديد التهاني للشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية، داعيًا الله عز وجل أن يعيد هذه الذكرى العطرة على مصر والدول العربية بالخير واليمن والبركات.