أعلن الكاتب الصحفي محمد السيد صالح، وفاة جيدة هانم، ابنة أحمد حسنين باشا، رئيس الديوان الملكي الأسبق وأحد أبرز الشخصيات في تاريخ مصر الحديث، مساء الخميس 30 أغسطس 2025.
وقال صالح عبر صفحته على "فيس بوك": "تلقيت صباح اليوم خبراً أحزنني بشدة، وفاة السيدة جيدة، ابنة أحمد حسنين باشا، رحمة الله عليها وعلى والدها العظيم".
وأشار أنه تلقى هذا الخبر من الأستاذ محمود القيسونى , مضيفًا أنه أجرى معها حواراً شاملاً قبل نحو عشر سنوات، وجعله مدخلاً لكتاب "أسطورة القصر والصحراء" الذي تناول فيه مسيرة والدها.
جيدة هانم هي حفيدة الأميرة شويكار إبراهيم فهمي، الزوجة الأولى للملك فؤاد وسليلة أسرة محمد علي باشا. وقد عاشت حياة مليئة بالأحداث المؤثرة، خاصة بعد وضع أموالها وأملاك عائلتها تحت الحراسة عقب ثورة يوليو 1952، حيث فقدت الأسرة ممتلكاتها وتم طرد شقيقها من الجيش، ولم تتمكن من صرف معاش المصادرة حتى وفاتها.
والدها أحمد حسنين باشا كان رياضياً دولياً ومستكشفاً بارزاً، اكتشف واحتين في الصحراء الغربية، وتولى مهمة تربية وتعليم الملك فاروق قبل أن يصبح رئيس الديوان الملكي حتى وفاته في حادث سيارة بكوبري قصر النيل عام 1946. كما ارتبط اسمه بعلاقة جدلية بالملكة نازلي، حيث تزوجها سراً بعد وفاة الملك فؤاد بعقد شرعي وثّقه الشيخ المراغي.
وفي شهاداته، أشار الكاتب محمد السيد صالح إلى أن جيدة هانم كانت محبة للفنون والموسيقى، حيث درست على يد كبار الموسيقيين وعزفت البيانو باحتراف، كما كانت ترسم لوحات زيتية مميزة.
الراحلة هي زوجة الدكتور المهندس عبدالله علي محمود، رئيس قسم هندسة الاتصالات بجامعة القاهرة سابقاً، وأم لثلاثة أبناء: عطية (72 عاماً)، عزيز (55 عاماً)، بينما توفي ابنها عمر في سن الثلاثين.