تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية فى التاسعة مساء اليوم السبت إلى استاد السلام، حيث يلتقى الأهلى مع بيراميدز فى قمة مباريات الجولة الخامسة من بطولة الدورى الممتاز لكرة القدم.
وتأتى أهمية اللقاء لكونه يجمع بين بطل الدورى وبطل دورى أبطال إفريقيا، كما أن نتيجته سيكون لها تأثير مباشر على شكل جدول المسابقة، حيث يمتلك الفريقان الرصيد نفسه من النقاط (5 نقاط)، مع فارق فى الترتيب، إذ يحتل الأهلى المركز السادس بينما يأتى بيراميدز فى المركز العاشر. الفوز يمنح صاحبه فرصة العودة سريعًا إلى أجواء المنافسة على الصدارة، بينما الخسارة تعمّق أزمات الخاسر قبل فترة توقف الدورى لارتباطات المنتخب الوطني.
معاناة الأهلى من الغيابات
الأهلى يدخل المباراة فى ظل غيابات عديدة مؤثرة، أبرزها إمام عاشور العائد من إصابة طويلة، بجانب ياسر إبراهيم، وياسين مرعى، ومروان عطية، ومحمد شكرى، فيما يحيط الغموض بموقف التونسى محمد على بن رمضان حتى الساعات الأخيرة قبل اللقاء. غياب عاشور تحديدًا يضع الجهاز الفنى بقيادة البرتغالى خوسيه ريبيرو فى أزمة كبيرة فى وسط الملعب، حيث يفتقد الفريق اللاعب القادر على صناعة اللعب وبناء الهجمات.
ظروف صعبة فى بيراميدز
على الجانب الآخر، لا يبدو بيراميدز أفضل حالًا بعدما جمع الفريق خمس نقاط من أربع مباريات فقط (فوز وتعادلان وهزيمة). ويعانى الفريق من غيابات عديدة مثل رمضان صبحى، ومحمود مرعى، ومصطفى فتحى للإصابة، بجانب غياب المدافع المغربى محمد الشيبى للإيقاف، كما تأثر الفريق برحيل هدافه إبراهيم عادل. هذه الظروف أفقدت «السماوي» الكثير من خطورته التى اعتاد عليها الموسم الماضي.
مواجهة بلا حسابات
وبالرغم من صعوبة موقف الفريقين، تبقى مواجهة الأهلى وبيراميدز واحدة من القمم غير القابلة للتوقعات، إذ تحسمها فى الغالب تفاصيل صغيرة مثل الإصرار، الجاهزية الذهنية والفنية، والدعم الجماهيرى. المباراة يديرها طاقم تحكيم إسبانى بقيادة خافيير روخاس.