شيعت ظهر اليوم جنازة الإعلامي عاطف كامل من كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة، حيث أقيمت صلاة الجنازة في تمام الثانية عشرة ظهرًا، فيما يقام العزاء مساء اليوم في قاعة يوسف النجار الملحقة بالكنيسة من السادسة حتى العاشرة مساءً.
فاطمة ناعوت ترثيه بكلمات مؤثرة
حرصت الكاتبة فاطمة ناعوت على حضور الجنازة، معبرة عن حزنها الكبير لفقدان صديقها الراحل، وقالت: "كنا مجتمعين في جروب يضم عددًا من المثقفين مثل الدكتور حسام بدراوي والفنانة إسعاد يونس، وكنا متفقين نتقابل من أقل من شهر، أنا فعلًا مش مصدقة.. الله يرحمك يا عاطف، كان إنسان نبيل ورقيق وشيك في التعامل.
وأضافت "صحفي وإعلامي كبير وله إنجازات كتير.. ربنا يعزي أولاده ويعزينا إحنا كأصدقائه. موت الغفلة ده صعب أوي، لكن كله بإيد ربنا، زي ما أبونا قال هو راح الحياة الحقيقية وإحنا لسه في ظل الحياة، هو ارتاح، بس الوجع لينا إحنا لأننا مش هنشوفه تاني".
آخر كلمات الراحل لفاطمة ناعوت
وأضافت: "كان دايمًا يقولي إحنا بنتقابل من خلال المقالات واللقاءات التليفزيونية، ونفسنا نتقابل كأصحاب، وكنا متفقين على ده، وكان المفروض الأيام دي نتقابل.. لكن نقابله في مكان أحسن إن شاء الله".
سبب غياب حازم ياسين
وأوضحت ناعوت أن الدكتور حازم ياسين، طبيب العيون الشهير، كان من أقرب أصدقاء الإعلامي الراحل، وكان من المفترض أن يشارك في تقديم العزاء، إلا أنه خارج البلاد، لتقوم فاطمة ناعوت بتقديم العزاء نيابة عنه.
رحيل مفاجئ بسكتة قلبية
غيب الموت الإعلامي عاطف كامل عن عمر ناهز الستينيات بعد إصابته بسكتة قلبية مفاجئة، تاركًا خلفه مسيرة إعلامية حافلة امتدت لعقود داخل ماسبيرو، حيث اشتهر كأحد أبرز الأصوات التي أثرت الشاشة المصرية ببرامج متنوعة نالت متابعة واسعة.
وفور إعلان خبر وفاته، خيم الحزن على الوسط الإعلامي والثقافي، وأعاد زملاؤه ومحبيه نشر أبرز محطاته المهنية التي رسخت مكانته كأحد الأسماء البارزة في تاريخ التلفزيون المصري.
وتوفي الإعلامي عاطف كامل ، وسط ظروف شخصية وأسرية صعبة كان يمر بها خلال الأيام الماضية.
أزمة أسرية تنتهي بمأساة
تعود تفاصيل المأساة إلى خلافات طويلة الأمد مع طليقته، انتهت إلى نزاع قضائي في قضية نفقة، صدر فيها حكم بحبسه لمدة 10 سنوات.
وبحسب المقربين، فإن الإعلامي الراحل كان يعيش حالة من القلق والانكسار بعد الحكم، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حالته الصحية حتى أصيب بالأزمة القلبية التي أودت بحياته.


