توقع الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، أن يقوم البنك المركزي المصري بخفض معدل الفائدة بما يتراوح بين 100 إلى 300 نقطة أساس في الفترة المقبلة. وأوضح أن هذه الخطوة تهدف إلى دعم النشاط الاقتصادي وتحفيز النمو، خاصة مع استمرار التحديات الاقتصادية المحلية والعالمية.
دوافع تخفيض الفائدة
وأشار نافع إلى أن خفض الفائدة يأتي ضمن الإجراءات المعتادة للبنوك المركزية للتعامل مع تباطؤ النمو الاقتصادي وضبط التوازن بين السياسات النقدية والتحفيز الاقتصادي. وأضاف أن هذه السياسة من شأنها تقليل تكلفة الاقتراض على الأفراد والشركات، وتعزيز فرص الاستثمار في السوق المحلي.
تأثير التوقعات على الأسواق
توقع الخبراء أن يؤدي إعلان تخفيض الفائدة إلى تحفيز حركة الاستهلاك وزيادة الطلب المحلي، كما قد يدعم سوق الأسهم والسندات من خلال زيادة السيولة. إلا أن نافع شدد على ضرورة متابعة معدلات التضخم لضمان عدم تأثير خفض الفائدة سلبًا على الأسعار.
توقعات الفيدرالي الأمريكي
في سياق متصل، يراقب المستثمرون الأسواق العالمية لمعرفة توجهات البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث تشير التوقعات إلى أن الفيدرالي قد يتجه إلى تثبيت أو خفض الفائدة بشكل محدود في الفترة المقبلة، في ظل إشارات على تباطؤ النمو الأمريكي وضرورة دعم النشاط الاقتصادي دون زيادة ضغوط التضخم.