advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دليل الوالدين للتعامل مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

محمد يوسف

الخميس, 28 أغسطس, 2025

07:02 ص

يمثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) تحديًا كبيرًا ليس فقط للأطفال المصابين به، بل للوالدين أيضًا، إلا أن اتباع استراتيجية صحيحة يمكن أن يسهم في تسهيل الحياة اليومية على الطفل وعلى الأسرة ككل.

فهم طبيعة الاضطراب

وأوضح عالم النفس الأمريكي راسل باركلي أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ليس مجرد حركة زائدة أو فقدان مؤقت للانتباه، بل هو اضطراب عصبي يؤثر على ضبط النفس ويؤثر على العديد من جوانب الحياة اليومية.

وأشار إلى ضرورة قبول الطفل كما هو، مع تقديم دعم فردي يتناسب مع احتياجاته وقدراته، مؤكدًا أن تعديل توقعات الوالدين بواقعية أهم من محاولة “تغيير” سلوك الطفل بشكل مباشر.

التركيز على نقاط القوة

ينبغي للوالدين تحديد نقاط القوة لدى الطفل وتشجيعها، سواء كانت مهاراته في الموسيقى، الرياضة، أو أي نشاط آخر، مع تقديم التقدير والاعتراف بإنجازاته. ويُفضل تخصيص الوقت والموارد اللازمة لدعم الطفل في تنمية مواهبه بشكل إيجابي.

دعم إدارة الوقت

يعاني الأطفال المصابون بـ ADHD غالبًا من صعوبات في الوظائف التنفيذية، مثل التخطيط، إدارة الوقت، والذاكرة العاملة، مما يجعل الالتزام بالمواعيد النهائية أو التفكير المسبق تحديًا كبيرًا لهم.

ولمساعدة الطفل، ينصح الخبراء بما يلي:

جعل الوقت ملموسًا باستخدام مؤقتات بصرية أو ساعات أو قوائم مراجعة.

تقسيم المهام إلى وحدات أصغر لتسهيل إدارتها.

تطبيق خطط “إذا-فإن” لتسهيل تذكر استراتيجيات العمل وتنفيذها.

توقع الأخطاء والتعامل معها

من المهم للوالدين توقع ارتكاب الطفل للأخطاء والتعامل معها بتعاطف دون إصدار أحكام أخلاقية، إذ تعتبر الأخطاء جزءًا طبيعيًا من الاضطراب.

وينصح باركلي بالتركيز على التعلم من الأخطاء وتقوية العلاقة الأسرية من خلال أنشطة مشتركة أو استذكار الإيجابيات اليومية للعيش معًا، مما يعزز الثقة والتفاهم بين الوالدين والطفل.