قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إنه من الضروري تسوية الوضع القائم في قطاع غزة في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن الأزمة قد تشهد نهاية "جيدة وحاسمة" خلال أسبوعين أو ثلاثة على الأكثر.
الوضع الإنساني والرهائن
ووصف ترامب الوضع الإنساني في غزة بأنه "مروع"، مشيراً إلى أن عدد الرهائن المتبقين في القطاع لا يتجاوز 20 شخصاً. وأضاف أن بلاده ستعمل على إخراج هؤلاء الرهائن في أسرع وقت ممكن، دون أن يكشف عن تفاصيل أو جدول زمني محدد لآلية التنفيذ.
استمرار الحرب وضغوط دولية متزايدة
تأتي تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه الحرب في غزة، والتي دخلت مراحل أكثر تعقيداً مع تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل نتيجة ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين. ويبدو أن الرئيس الأمريكي السابق يسعى من خلال مواقفه الأخيرة إلى إبراز رؤية مغايرة لسياسات إدارة الرئيس جو بايدن، خصوصاً فيما يتعلق بملف الرهائن والتحركات الدبلوماسية.
ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين
وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم الإثنين، ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 245، وذلك بعد استشهاد الصحفي أحمد أبو عزيز.
دعوات أممية لحماية المدنيين والصحفيين
من جانبها، شددت مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على ضرورة توفير الحماية الكاملة للصحفيين والأطباء والمستشفيات في قطاع غزة، مؤكدة أن استهداف هذه الفئات يمثل خرقاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني.