تصدر اسم الفنان حسام حبيب والفنانة شيرين عبد الوهاب تريند مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار أخبار تفيد بعودتهما من جديد، الأمر الذي دفع الفنان حسام حبيب للخروج عن صمته وتوضيح الحقيقة.
وقال حبيب في تصريحات صحفية: "كل ما يقال عن عودتي لشيرين غير صحيح تمامًا، أنا وشيرين بيننا علاقة طيبة كأصدقاء وعِشرة عمر فقط، وكل ما يتم تداوله مجرد شائعات يروجها أشخاص مرضى كما قال الله في كتابه: «في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا»."
وأضاف حبيب: "لا توجد أي نية للعودة كزوجين، نحن فقط أصدقاء."
وكان حسام حبيب قد أصدر بيانًا رسميًا مؤخرًا، كشف فيه اعتزامه اتخاذ إجراءات قانونية ضد المحامي السابق لشيرين، ياسر قنطوش، بعد ما وصفه بتصريحات كاذبة نُسبت إليه، مؤكدًا أن هذه التصرفات تهدف إلى التشهير به والإضرار بسمعته.
وأوضح في بيانه: "شرعت في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد قنطوش وكل من يروج لمزاعم لا أساس لها من الصحة تمس سمعتي، بهدف حماية مصلحتي القانونية والشخصية."
واتهم حبيب المحامي السابق بتعمد نشر الأكاذيب من أجل الانتقام بعد استبعاده من العمل مع الفنانة شيرين، مشيرًا إلى أن تصريحاته تضمنت مزاعم باطلة وقضايا لا تمت للواقع بصلة، وأكد استعداده لملاحقة أي جهة أو شخص يشارك في نشر هذه الادعاءات.
كما استعرض حسام حبيب في بيانه سلسلة من الاتهامات ضد المحامي، منها رفع دعاوى قضائية دون علم شيرين، وترويج أكاذيب حول ملكية سيارة وتفاصيل قضايا أخرى، مؤكدًا أنه يملك الأدلة الكاملة على بطلان هذه المزاعم.
واختتم حبيب بيانه بالتأكيد على أنه لن يسمح بالمساس بسمعته أو استغلال اسمه لتحقيق مصالح شخصية غير مشروعة، مناشدًا النائب العام ونقابة المحامين التدخل لوقف هذه التصرفات التي وصفها بغير المسؤولة.