advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حبس 15 متهماً في قضية "الثقب الأسود" واستعادة أطفال مستغلين في التسول

محمد يوسف

السبت, 23 أغسطس, 2025

10:09 ص

أمرت جهات التحقيق المختصة بحبس 15 شخصاً على ذمة التحقيقات، في القضية المعروفة إعلامياً بـ"عصابة الثقب الأسود"، والمتهمين بإدارة وكر لاستغلال الأطفال في أعمال التسول واستجداء المارة، كما جرى تسليم 5 أطفال إلى ذويهم بعد تحريرهم من سيطرة المتهمين.

تفاصيل الواقعة
بدأت القضية بعد تداول منشورات وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر فتحة أسفل أحد الكباري يتردد عليها أطفال ونساء وشباب، يتخذونها مأوى لتنظيم أعمال تسول منظمة، عُرفت بين الأهالي بمسمى "الثقب الأسود".

وعقب الفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد الموقع بدائرة قسم شرطة الأهرام بمحافظة الجيزة، وضبطت 20 شخصاً من بينهم 8 سيدات و5 أطفال، بالإضافة إلى 9 متهمين عُثر بحوزتهم على أسلحة بيضاء. وكشفت التحريات أن المجموعة كانت تستغل الأطفال في أعمال التسول وبيع السلع بشكل إلحاحي في محيط المكان.

إجراءات عاجلة
جرى التنسيق مع الجهات المعنية لإغلاق الفتحة التي استخدمها المتهمون كوكراً، فيما أُودع الأطفال إحدى دور الرعاية لحمايتهم من أي استغلال لاحق.

الإطار القانوني للتجريم
تنص المادة (291) من قانون العقوبات المصري على حماية الطفل من كل أشكال الاتجار أو الاستغلال، سواء الجنسي أو التجاري أو الاقتصادي، وتفرض عقوبة السجن المشدد لمدة لا تقل عن خمس سنوات وغرامة مالية لا تقل عن 50 ألف جنيه ولا تزيد على 200 ألف جنيه على كل من استغل طفلاً في أنشطة غير مشروعة، حتى لو وقع ذلك خارج البلاد.

كما تنص المادة (290) على أن خطف أي أنثى بالتحايل أو الإكراه يعاقب عليه بالسجن المؤبد، وتصل العقوبة إلى الإعدام إذا اقترن الخطف بجريمة اغتصاب. وتضاعف العقوبات إذا ارتكبت الجرائم من قبل جماعة إجرامية منظمة، أو عبر الحدود الوطنية.

خلفية
تأتي هذه الحملة الأمنية ضمن جهود وزارة الداخلية لمواجهة الجرائم المنظمة وحماية الأطفال من الاستغلال، خاصة في أنشطة التسول التي تحولت في بعض المناطق إلى مصدر دخل لعصابات تستغل هشاشة وضع الأطفال وأوضاع أسرهم الاجتماعية.