advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

في اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب..ماذا قال وزير الأوقاف؟

اسما

الخميس, 21 أغسطس, 2025

01:05 م

يوافق الحادي والعشرون من أغسطس من كل عام اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2017 بهدف تكريم ذكرى الضحايا ورعاية الناجين من العمليات الإرهابية.

وبهذه المناسبة، أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الإرهاب يمثل جريمة بشعة ترفضها الأديان وتلفظها الإنسانية، مشددًا على أن رسالة الأديان السماوية قائمة على حفظ النفس وصون الأوطان وتحقيق العمران، داعيًا إلى تعبئة كل الجهود وتفعيل دور المؤسسات لمواجهة فكرية قوية ضد الإرهاب وأفكاره ومنطلقاته.

وقال الوزير إن الإرهاب يصدر عن نفوس مريضة مضطربة تناقض القيم الأخلاقية وتهدد أمن المجتمعات واستقرارها، مضيفًا أن هذه الآفة تمزق النسيج الإنساني، وأنه بات من الثابت أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، بل هو اعتداء آثم على النفس البشرية التي كرمها الله، مستشهدًا بقول الحق سبحانه:
"مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا".

وأوضح الأزهري أن وزارة الأوقاف انطلقت منذ سنوات في التصدي للتطرف والإرهاب بالفكر والتوعية وبناء الوعي الصحيح الذي يحصّن العقول من الانحراف، ويعزز قيم الرحمة والتعايش واحترام الكرامة الإنسانية، مشيرًا إلى أن الأديان جاءت لنشر السلام لا للعنف والخراب.

كما أدانت الوزارة بشدة الإرهاب الممنهج الذي يمارسه المستوطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة برعاية حكومتهم ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وما يصاحبه من عمليات قتل وتشريد وحرق للمنازل والمزارع، مؤكدة رفضها لكل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تقترفها إسرائيل ضد المدنيين العزّل، من استهداف عشوائي وتدمير جارف وتهجير قسري.
وشدد الوزير على أن الوقت قد حان للانتقال من مجرد إحصاء ضحايا الإرهاب إلى تكريم ذكراهم، ورعاية الناجين، ومواجهة الإرهاب في جذوره وأسبابه.

وأكدت الوزارة اعتزازها البالغ بتضحيات المصريين في معركة مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن مصر كانت سبّاقة في مواجهة هذه الظاهرة بالقانون والفكر دفاعًا عن أمنها القومي وحمايةً للإنسانية من شرور التطرف، متعهدة بمواصلة دورها في نشر الفكر المستنير وتفنيد الأفكار المتطرفة، وتجديد الخطاب الديني بما يواكب متغيرات العصر.

وفي ختام البيان، تقدمت الوزارة بأسمى آيات الاحترام والإجلال لأرواح الشهداء الذين ارتقوا فداءً لوطنهم، مؤكدة دعمها الكامل لأسرهم، كما جددت الدعاء لأهل فلسطين بالصبر والنصر، ولجميع شعوب العالم المحبة للسلام بالأمن والاستقرار.