تشهد الولايات المتحدة موجة جديدة من فيروس كورونا مع اقتراب نهاية الصيف، بعدما سجلت السلطات الصحية زيادة ملحوظة في الإصابات المرتبطة بمتحور XFG شديد العدوى، وهو ما أعاد المخاوف من اتساع رقعة التفشي عالميًا.
وبحسب بيانات رسمية، ارتفعت معدلات الإصابة في معظم الولايات الأمريكية، خاصة في مناطق الجنوب والغرب، كما سجلت غرف الطوارئ ارتفاعًا في الحالات بين مختلف الفئات العمرية، ما دفع مسؤولي الصحة إلى رفع حالة التأهب.
ماذا نعرف عن XFG؟
منظمة الصحة العالمية صنفت السلالة الجديدة باعتبارها "متحورًا تحت المراقبة"، بعدما تم رصدها في 38 دولة حول العالم، وشكلت نحو 22% من الإصابات عالميًا.
ويعود أصل XFG إلى كونه مزيجا بين سلالتين من أوميكرون، هما LF.7 و LP.8.1.2، ما جعله أكثر قدرة على الانتشار.
ويقول خبراء إن المتحور الجديد يحتوي على طفرات في بروتين "سبايك"، تمنحه قدرة أكبر على التهرب من المناعة التي اكتسبها الجسم إما بعد العدوى السابقة أو نتيجة التطعيم.
الأعراض الأكثر شيوعًا
حتى الآن، لا تختلف أعراض XFG كثيرًا عن السلالات السابقة، وتشمل:
التهاب الحلق والسعال
انسداد أو سيلان الأنف
ارتفاع درجة الحرارة أو قشعريرة
ضيق في التنفس
فقدان حاسة التذوق أو الشم
الإرهاق والصداع وآلام العضلات
مشكلات هضمية مثل الغثيان أو الإسهال
هل يثير القلق؟
يؤكد الأطباء أن خطورة XFG لا تكمن فقط في سرعة انتشاره، بل في قدرته على تجاوز المناعة السابقة، وهو ما قد يزيد من احتمالية موجات جديدة من العدوى. ومع ذلك، يشدد الخبراء على أن الإجراءات الوقائية المعتادة مثل ارتداء الكمامة، غسل اليدين، والتطعيم، تظل أدوات فعالة في الحد من انتشار الفيروس.