أكد مسؤول إسرائيلي حكومي، وفق وسائل الإعلام المحلية، أن تل أبيب تعتبر نفسها الآن في مرحلة الحسم النهائي ضد حركة حماس، في ظل استمرار العمليات العسكرية المكثفة في قطاع غزة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل لن تتخلى عن أي محتجز لديها من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، مشددًا على أن هذا الملف سيظل أولوية في أي تحرك سياسي أو عسكري.
من جانبه، أوضح القيادي في حركة حماس طاهر النونو أن هناك تنسيقًا مباشرًا مع مصر وقطر بهدف التوصل إلى تفاهمات سياسية لإنهاء الحرب في قطاع غزة وتحقيق تهدئة شاملة.
وأضاف أن المقاومة الفلسطينية مستمرة ما دام الاحتلال الإسرائيلي قائمًا في غزة، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في الدفاع عن أرضه ومقدساته.
وكشف النونو عن موافقة حماس على تشكيل لجنة مستقلة لإدارة شؤون قطاع غزة، مع ترحيب الحركة بخيار تشكيل حكومة وحدة وطنية أو لجنة توافقية لتولي إدارة شؤون القطاع خلال المرحلة المقبلة.
ووأشار القيادي في حماس إلى أن الإدارة الأمريكية توفر غطاءً سياسيًا للعمليات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن هذا الموقف أحد العوامل الأساسية في إطالة أمد الحرب.
كما اعتبر أن السياسات الإسرائيلية العدوانية والتوسع العسكري المستمر جعلت إسرائيل مصدر تهديد لكل دول الشرق الأوسط.
ولفت النونو إلى أن أحداث 7 أكتوبر جاءت نتيجة السياسات الإسرائيلية تجاه القدس والضفة الغربية، بما في ذلك الاستيطان والاعتداءات المتكررة على المقدسات، مما أسهم في تصعيد التوترات واستمرار الصراع في غزة.