ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) أن باريس لا تحتاج إلى دروس في محاربة معاداة السامية، وذلك ردًا على رسالة شديدة اللهجة بعث بها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وجاءت رسالة نتنياهو عقب إعلان ماكرون اعتراف بلاده بدولة فلسطين، مؤكدًا أن القرار يأتي وفاءً بالتزام فرنسا التاريخي بتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
نتنياهو يربط بين الاعتراف بفلسطين وتصاعد معاداة السامية
وزعم نتنياهو في رسالته أن مهاجمة إسرائيل والاعتراف بالدولة الفلسطينية يسهمان في زيادة معاداة السامية، وهو ما رفضته باريس بشكل قاطع، مؤكدة أن قرارها مستقل ويستند إلى قناعتها بضرورة إيجاد حل عادل للصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.
مصر: الكرة في ملعب إسرائيل بشأن مقترح التهدئة
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي أن المجتمع الدولي مطالب بممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل للقبول بمقترح المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والخاص بوقف إطلاق النار في غزة.
وشدد الوزير على أن الكرة الآن في ملعب إسرائيل، خاصة بعد إعلان حركة حماس موافقتها على المقترح، وهو ما يعكس – بحسب قوله – جدية الجانب الفلسطيني في الدفع نحو التهدئة.
تقدم في مشاورات القاهرة
وأوضح عبد العاطي أن المشاورات التي استضافتها القاهرة مؤخرًا مع الوفد الفلسطيني تناولت تفاصيل مقترح ويتكوف، مشيرًا إلى أن هذه المباحثات أحرزت تقدمًا مهمًا انعكس بشكل إيجابي على مسار المفاوضات، وفتح الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف من حدة الأزمة الإنسانية في غزة.