قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن تحرير الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة لن يتم إلا عبر "مواجهة حركة حماس وتدميرها"، مؤكدًا أن أي تأخير في ذلك يقلل فرص نجاح استعادة المحتجزين.
وكتب ترامب عبر صفحته الرسمية على منصة «تروث سوشيال»، مساء الاثنين: «لن نرى عودة الرهائن المتبقين إلا بعد مواجهة حماس وتدميرها! كلما أسرعنا، زادت فرص النجاح».
وأشار إلى أنه خلال ولايته نجح في التفاوض لتحرير مئات الرهائن، واعتبر نفسه صاحب إنجازات بارزة منها "إنهاء ست حروب في ستة أشهر" و"تدمير المنشآت النووية الإيرانية".
في المقابل، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى من أمام معبر رفح، أن مصر تدعم أي حل شامل يضع حدًا للحرب و"العدوان السافر على الشعب الفلسطيني".
وأوضح عبد العاطي أن المباحثات تستند إلى مقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، بما يتيح إدخال المساعدات وإطلاق سراح عدد من الرهائن والأسرى الفلسطينيين، على أن يتم استغلال الهدنة لوضع أساس لاستدامة وقف النار وإيجاد أفق سياسي.
وشدد الوزير على أن الوحدة الفلسطينية هي السبيل لمواجهة المخططات الرامية لتصفية القضية وتهجير الفلسطينيين، قائلًا: «القضية الفلسطينية الآن إما أن تكون أو لا تكون.. وعلينا جميعًا أن نصطف خلف السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير لمواجهة التحديات».