بدأت محكمة أكتوبر جلسات محاكمة المتهمين في قضية مطاردة مجموعة من الفتيات على طريق الواحات، والتي تسببت في إصابة الضحايا بعد اصطدام سيارتهن بسيارة نقل متوقفة على جانب الطريق.
تفاصيل الحادث
أوضحت إحدى المصابات خلال الجلسة: "مفيش كلام دا ومش هسيب حقي"، مؤكدة رفضها لأي محاولة للتصالح مع المتهمين.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين كانوا يتعمدون مضايقة المجني عليهن، رنا إبراهيم ونزال يوسف، عبر مطاردتهن بالسيارات، ما أدى في النهاية إلى اصطدام السيارة بسيارة نقل، نتج عنه إصابات متعددة للضحايا، بينها جرح في الجبهة وتمزق الملابس لرنا، وكدمات في جسد صديقتها، إضافة إلى سرقة هاتفها المحمول وقت وقوع الحادث.
اعترافات المتهمين
أقر المتهم الأول بتواجده مع صديقه يوم الواقعة واصفًا تفاصيل التنقل بين البنزينة وطريق الواحات، بينما نفى المتهم الثاني جميع الاتهامات الموجهة إليه، موضحًا أنه كان يقود سيارته بعد انتهاء عمله كسائق أوبر ولم يشارك في أي مطاردة.
التحقيقات والقرار القضائي
أظهرت التحريات الأولية أن الفتيات تعرضن للمضايقة أثناء تواجهن في مقهى بالحي الأول بـ6 أكتوبر، قبل أن يلاحقهن الشباب الثلاثة على الطريق ويهددنهن، ما دفع سائقة السيارة لمحاولة الإفلات، لكنها اصطدمت بسيارة نقل نتيجة الخوف والضغط.
وقررت جهات التحقيق بأكتوبر حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات لاتهامهم بتعريض حياة الفتيات للخطر والتسبب في إصابتهن.