في حادثة تثير الكثير من علامات الاستفهام حول أمن المعلومات في الولايات المتحدة، كشفت تقارير إعلامية عن العثور على وثائق حساسة تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية داخل طابعة عامة بأحد فنادق ولاية ألاسكا.
وبحسب ما أوردته قناة CNBC عربية، عُثر على الأوراق داخل طابعة بفندق "كابتن كوك" في مدينة أنكوراغ، على بُعد نحو 20 دقيقة بالسيارة من قاعدة "إلمندورف-ريتشاردسون" العسكرية، حيث انعقد اللقاء بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب.
الوثائق، التي وُصفت بـ"السرية"، تضمنت جدولًا زمنيًا للاجتماعات، وأرقام هواتف لمسؤولين حكوميين، إلى جانب قائمة طعام غداء ومعلومات تنظيمية أخرى مرتبطة بالترتيبات الأمنية.
وبرغم أن بعضها قد يبدو روتينيًا، فإن وجود مثل هذه البيانات في متناول العامة داخل فندق أثار قلقًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والأمنية.
ويطرح هذا الحادث تساؤلات حول مدى التزام المؤسسات الأمريكية بإجراءات حماية المعلومات الحساسة، خاصة في ما يتعلق بالقمم والاجتماعات ذات الطابع الاستراتيجي.
ويأتي ذلك في وقت بالغ الحساسية، مع استمرار تداعيات الحرب في أوكرانيا وما تحمله العلاقات الروسية–الأمريكية من توترات جيوسياسية.
حتى اللحظة، لم تُصدر وزارة الخارجية الأمريكية أي تعليق رسمي على الواقعة، فيما يرى مراقبون أن هذه الثغرة قد تمثل إحراجًا للدوائر الأمنية الأمريكية، خاصة مع تداولها إعلاميًا على نطاق واسع.