وجه الكاتب والمفكر خالد منتصر، الكاتب والمفكر، انتقادات شديدة للأفعال الصادرة من أغلب الناس على واقعة "فتيات أكتوبر"، وهي الواقعة التي تسبب فيها ٣ شباب كانوا يطاردون فتيات على طريق الواحات.
وقال خالد متصر على صفحته الشخصية عبر "فيسبوك": "تعليقات الشباب والأخطر تعليقات البنات!!! على حادث فتيات طريق الواحات، من نوعية يستاهلوا، هما ليه كانوا لابسين كده؟!، هما السبب!، ..الخ".
وأضاف: "كلها تعليقات تدل على ثقافة ذكورية منحطة وضيعة وحقيرة، تتستر خلف شعارات دينية رجعية، وتعكس نفاقًا اجتماعيًا مريضًا، وشيزوفرينيا مزايدات أخلاقية من أسفل البشر، وحثالة الناس، ونفايات المجتمع، كشفت عن تغلغل مزاج سلفي متريف حتى في أعماق المدينة، والكارثة إن فيه بنات كتير بتهاجم البنتين ازاي ينزلوا كده !!، وبيتشفوا فيهم!!، وبيعتبروا اللي حصل عقاب رباني لهم!".
وأثارت تلك الواقعة ردود فعل واسعة، بعدما طارد ثلاث شباب يقودون سيارات ملاكي فتاتين تستقلان سيارة خاصة، في مشهد وثقته عدسات المارة، قبل أن تنتهي المطاردة بحادث تصادم مروع أسفر عن إصابة الفتاتين بإصابات متفرقة، وسط حالة من الاستياء والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغ ورد لمديرية أمن الجيزة بتاريخ 13 من الشهر الجاري، من طالبة مصابة بكدمات وسحجات متفرقة، أفادت بأنها كانت تسير برفقة صديقتها –المصابة بجرح قطعي في الجبهة – وفوجئت بثلاث سيارات تطاردهما وتحاول اعتراض طريقهما ومعاكستهما بشكل متعمد، ما أدى إلى وقوع الحادث.
كان موثق الواقعة ويدعى محمد أبو زيد، قد روى تفاصيل المشهد قائلاً إنه شاهد ثلاث سيارات تطارد سيارة الفتيات، ولم يكن يتوقع أن تتحول المطاردة إلى حادث مروع، مؤكدًا أن الشباب الذين كانوا داخل السيارة "لسه صغيرين في السن" ولم يتخيل أن يقدموا على هذا الفعل.
وأضاف: "أول ما حصلت الحادثة، جريت أنا والناس اللي كانوا ماشيين على الطريق، وكان في بنت الإزاز دخل في وشها وبتنزف، خدناهم على المستشفى، وفضلت معاهم للنهاية لو احتاجوني في شهادة".
وتابع أن كل ما كان بوسعه هو توثيق ما جرى، ومحاولة المساهمة في إيصال حق الفتيات، موضحًا أنه عقب التصادم تم إخراجهن من السيارة بصعوبة رغم إصابتهن، وظل بجوارهن حتى اطمأن على حالتهن.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط قائدي السيارات الثلاث، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.