دخلت أزمة الفنانة شيرين عبدالوهاب والفنان حسام حبيب مرحلة جديدة من التصعيد القضائي، بعدما تقدمت شيرين ببلاغ رسمي تتهم فيه طليقها بالاستيلاء على شيكين بنكيين موقّعين على بياض من داخل منزلها، من دون علمها أو موافقتها.
وبناءً على البلاغ، أصدرت النيابة العامة قرارًا باستدعاء حسام حبيب للاستماع إلى أقواله في الواقعة، كما بدأت باتخاذ الإجراءات القانونية للتحقق من صحة الاتهامات.
تحقيقات موسعة وتحريات أمنية
كشفت مصادر مطلعة أن النيابة خاطبت البنك المعني لمراجعة حركة الشيكين محل النزاع، والتأكد مما إذا جرى صرفهما أو محاولة تسييلهما. في الوقت نفسه، كلفت الجهات الأمنية المختصة بإجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات ما جرى.
كما استمعت النيابة إلى أقوال محامي شيرين عبدالوهاب، الذي قدّم المستندات الرسمية والتوكيلات القانونية التي تثبت تمثيله لها، مؤكداً على موقف موكلته القانوني.
من الخلافات إلى ساحات القضاء
وتعود بداية الأزمة إلى أربعة أيام مضت، حين تقدمت شيرين بالبلاغ الحالي ضد حسام حبيب، فيما كانت قد رفعت بلاغًا سابقًا نهاية يوليو الماضي تتهمه فيه بالإساءة إليها عبر تصريحات إعلامية وصفتها بأنها مسيئة ومضرة نفسيًا.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن العلاقة بين شيرين عبدالوهاب وحسام حبيب خرجت من إطار الخلافات المعتادة إلى مواجهة قضائية مفتوحة، يُنتظر أن تُحسم فصولها في المحاكم خلال الفترة المقبلة.