advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

السعودية: ندين بأشد العبارات تصريحات نتنياهو حيال ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى"

مصطفى علوان

الأربعاء, 13 أغسطس, 2025

07:11 م

أعادت المملكة العربية السعودية، عبر بيان صادر عن وزارة خارجيتها، التأكيد على موقفها الثابت في دعم القضية الفلسطينية، حيث أدانت بأشد العبارات التصريحات الأخيرة لرئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن ما يُسمى «رؤية إسرائيل الكبرى».

وشددت المملكة على رفضها التام لأي مشاريع استيطانية أو توسعية تتبناها سلطات الاحتلال، مؤكدة أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية، وتتناقض مع الجهود الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل.

وأكد البيان على الحق التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أراضيه، وفق القرارات الدولية ذات الصلة، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه استمرار الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة التي تقوض أسس الشرعية الدولية، وتعتدي على سيادة الدول، وتهدد الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والعالمي.

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعاد ، خلال مقابلة مع قناة "آي 24"، طرح مفهوم مثير للجدل يعرف بـ"إسرائيل الكبرى"، وهو المشروع الذي يزعم أنه مرتبط برؤية تاريخية وروحية يسعى لتحقيقها ضمن ما وصفه بـ"مهمة أجيال".

خطة إسرائيل الكبرى

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن نتنياهو قوله: إنه يشعر بارتباط وثيق بفكرة "إسرائيل الكبرى"، والتي – وفق المزاعم الإسرائيلية – تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من الأردن ولبنان، فضلاً عن مناطق أخرى.

وبحسب ما أورده الموقع العبري، فإن مصطلح "إسرائيل الكبرى" برز بعد حرب يونيو 1967، حين توسعت إسرائيل لتشمل القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان، قبل أن تنسحب لاحقاً من بعض تلك المناطق.

مهمة روحية

وعندما سُئل نتنياهو عما إذا كان يعتبر نفسه في مهمة "نيابة عن الشعب اليهودي"، أجاب قائلاً: "نعم، إنها مهمة تاريخية وروحية، مهمة أجيال"، في إشارة إلى رؤيته السياسية التي تتجاوز حدود الدولة الإسرائيلية الحالية.

وتشير تقارير إلى أن هذا المصطلح استخدمه كذلك بعض القادة الإسرائيليين الأوائل لوصف دولة تمتد جغرافياً لتضم إسرائيل الحالية وغزة والضفة الغربية وأجزاء من الأردن، وهو ما يثير تساؤلات حول دلالات طرحه مجدداً في هذا التوقيت، خاصة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.