advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد تصريحات نتنياهو عن "إسرائيل الكبرى".. عبدالله رشدي يدعو لدعم الجيش: "الحياد خيانة"

شرين احمد

الأربعاء, 13 أغسطس, 2025

02:14 م

عبر الداعية الإسلامي عبدالله رشدي عن استنكاره الشديد لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي تحدث فيها عن رؤيته لـ"إسرائيل الكبرى" التي تضم فلسطين والأردن وأجزاء من مصر، واصفًا الأمر بأنه تطور خطير وخطاب استعماري فاضح يهدد أمن مصر وسلامتها.

ودعا رشدي، في منشور على صفحته الرسمية على "فيسبوك"، المصريين للالتفاف حول جيشهم ودعمه في كل ما يراه مناسبًا لحماية البلاد، مؤكدًا أن الحياد في هذه اللحظة يعد خيانة للوطن والدين، وكتب: "إني لأدعو جموع المصريين للالتفاف وراء جيشِهم الباسلِ ودعمِه فيما يراه مناسباً لحماية تراب مصر حفظها الله".

وختم منشوره بالدعاء أن يحفظ الله مصر وفلسطين والأردن، مطالبًا بنشر رسالته على أوسع نطاق للتأكيد على وحدة الصف في مواجهة هذه التهديدات.

وفي السياق نفسه، أدلى نتنياهو بتصريحات مثيرة للجدل لوسائل إعلام عبرية، مؤكدا أنه يرى نفسه في "مهمة تاريخية وروحية"، وأنه مرتبط ارتباطًا عميقًا بما يُعرف بـ"رؤية إسرائيل الكبرى"، التي تشمل مناطق مُقررة لدولة فلسطينية مستقبلية، إضافة إلى أجزاء من الأردن ومصر.

وخلال مقابلة أجرتها الإعلامية شارون غال على قناة i24 الإسرائيلية، والتي سبق لها أن شغلت منصبًا في الكنيست ضمن التيار اليميني، أهدت لنتنياهو تميمة رمزية تمثل "إسرائيل الكبرى"، في إشارة إلى الدعم الإيديولوجي لهذا المفهوم. ورغم عدم عرض التميمة على الشاشة، فإن مضمون الحوار حمل دلالات قوية عن تمسك نتنياهو بهذه الرؤية.

وعند سؤاله بشكل مباشر عن مدى ارتباطه بفكرة "إسرائيل الكبرى"، أجاب نتنياهو بالحسم: "بالتأكيد"، مما يبرز مدى تجذر هذه الرؤية في فكره السياسي.

ويُستخدم مصطلح "إسرائيل الكبرى" تاريخيًا للإشارة إلى الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل بعد حرب الأيام الستة عام 1967، والتي تشمل إسرائيل الحالية، القدس الشرقية، الضفة الغربية، قطاع غزة، شبه جزيرة سيناء (التي أُعيدت لاحقًا لمصر)، ومرتفعات الجولان. وتشير بعض الرؤى التوسعية إلى أن الحدود تشمل أيضًا الأردن، وهو ما يعكس طموحًا جغرافيًا أوسع مرتبطًا بالفكر الصهيوني المبكر.

وتُعد تصريحات نتنياهو بمثابة إشارة واضحة نحو التمسك بأجندة توسعية قد تُثير ردود فعل واسعة في الداخل والخارج، في ظل التوترات المستمرة في الأراضي الفلسطينية وتصاعد المطالبات الدولية بإنهاء الاحتلال.