advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ذكرى رحيل الفنان الجاسوس.. كيف فكك سمير الإسكندراني 6 شبكات للموساد؟

شرين احمد

الأربعاء, 13 أغسطس, 2025

11:58 ص

تحل علينا اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير سمير الإسكندراني، الذي اشتهر بلقب “ثعلب المخابرات المصرية”، تقديرًا لدوره البطولي مع جهاز المخابرات المصرية في خداع الموساد الإسرائيلي وتفكيك شبكاته.

وعلى مدار مشواره الفني، برز الإسكندراني بصوته الشرقي الدافئ، مقدمًا أعمالًا غنائية وطنية وشعبية تركت أثرها العميق في وجدان الجمهور، ليجمع بين القدرة على التأثير الفني والنجاح في مهام وطنية دقيقة.

تفكيك 6 شبكات تجسس إسرائيلية 

وفي لقاء تليفزيوني نادر، روى الإسكندراني قصته مع الموساد الإسرائيلي، مؤكدًا أنه ساعد في تفكيك 6 شبكات تجسس إسرائيلية وإقالة رئيس المخابرات الإسرائيلي.

وقال: “كنت أحب قراءة قصص المغامرات وأجاثا كريستي، وكنت مرتبطًا بمنظمة الشباب وبالرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وكانت لدي كاريزما الزعيم المصري”.

وتحدث عن تجربته في إيطاليا حيث درس الأدب الإيطالي والفنون الجميلة، وعمل في حفلات الجاليات المختلفة، مستعينًا بمهاراته الفنية في الديكور والغناء. لكنه سرعان ما اكتشف أن صديقه الأكبر سنًا كان يعمل في تجارة الأسلحة، وأنه حاول استقطابه لصالح منظمة سرية تابعة للغرب لجمع معلومات عن مصر.

وأوضح الإسكندراني كيف نجح في خداع الموساد من خلال تمثيله قبول التطوع ومشاركته في جمع المعلومات، بينما كان بالفعل على اتصال بالمخابرات المصرية، التي علمته أساليب التخابر والحبر السري والشفرة، ليصبح أحد أهم الأدوات في تفكيك الشبكات والجاسوسية الإسرائيلية.

واختتم حديثه قائلاً: “بمجرد رؤيتي للرئيس جمال عبدالناصر شعرت بأنه والدي، وطلب مني التعامل مع صلاح نصر، ومع التعليمات الدقيقة من المخابرات المصرية، نجحت بالفعل في تفكيك ست شبكات تجسس وإقالة رئيس المخابرات الإسرائيلي”.

يبقى سمير الإسكندراني نموذجًا فريدًا يجمع بين الإبداع الفني والبطولة الوطنية، ويؤكد أن الفن أحيانًا لا يقتصر على الأداء الغنائي، بل يمكن أن يصبح سلاحًا من أجل الوطن.