كشفت التحقيقات الجارية في قضية البلوجر هبة حسن، الشهيرة بـ"بوبا اللدغة"، عن جوانب إنسانية ومادية خلف ظهورها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تواجه اتهامات بنشر محتوى يخالف قيم ومبادئ المجتمع.
وفي اعترافات أدلت بها أمام جهات التحقيق، أوضحت "بوبا اللدغة" أن دخلها الشهري من البث المباشر عبر منصة "تيك توك" يبلغ حوالي 5 آلاف جنيه، بينما كشف رصيدها البنكي أنها تملك فقط 26 جنيهًا، ما يعكس حالة التفاوت بين الإيرادات الفعلية والوضع المالي العام.
وكشفت المتهمة أنها تعيش مع أسرتها في غرفة واحدة بشقة متواضعة في منطقة مدينة السلام، حيث يعمل والدها سمكري سيارات، وتعتمد الأسرة على دخله الوحيد، في حين أن والدتها وأشقاؤها بلا وظائف، ما يبرز الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها.
وأكدت "بوبا اللدغة" أن بداياتها في نشر الفيديوهات كانت بدافع المزاح مع أصدقائها عبر منصات "فيس بوك" و"تيك توك"، قبل أن تتحول إلى شهرة سريعة بعد نشر مقطع ساخر حول شرائها حلوى، والذي لاقى رواجًا واسعًا وجذب آلاف المتابعين خلال فترة قصيرة لم تتجاوز الشهر.
وأضافت أنها استجابت لنصائح الأصدقاء بالدخول في البث المباشر لتحقيق دخل مادي، مشيرة إلى تلقيها هدايا عينية وقيمتها تصل إلى 5 آلاف جنيه خلال شهر، لكنها نفت بشكل قاطع تعمدها استخدام ألفاظ أو إيحاءات تخدش الحياء العام.
من جانبها، تواصل النيابة العامة مراجعة المحتوى المنشور عبر حساباتها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا لما ينص عليه القانون، وسط جدل واسع حول حرية التعبير وحدودها على منصات التواصل الاجتماعي.