نشرت الفنانة سما المصري، عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يوم الثلاثاء، رسالة تعبر فيها عن امتنانها الكبير لله ولمتابعيها الذين يدعمونها ويشجعونها.
قالت سما المصري في منشورها: "ألف شكر أولًا لربي لأنه هو الذي يقويني ويثبتني، وثانيًا ألف شكر لكل الناس التي تدعمني وتشجعني وتدعوا لي." وأكدت سما على نيتها الصادقة في التوبة والعودة إلى الله، مشيرة إلى أن الطمأنينة والسلام النفسي الذي تشعر بهما نابعان من رضا ربها عنها.
وأضافت سما المصري: "قريبًا سأجرب بركة الرزق الحلال، وأعلم أن الله راضي عني، وسأذوق طعم المال الحلال الذي هو أبرك من ألف حرام." واختتمت المنشور بدعاء أمل أن يأتي الفرج قريبًا.
وكانت سما المصري قد فاجئت جمهورها، بظهور مختلف ومؤثر ، أعلنت خلاله توبتها وارتداءها الحجاب، مؤكدة أنها أغلقت كافة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وناشدت الجميع بعدم نشر صورها القديمة احترامًا لقرارها الجديد.
وقالت سما، وهي تبكي بحرقة في الفيديو المتداول: "أنا تعبت نفسيًا، وبتوسل ليكم ما تنشروش صوري القديمة.. أنا مش ناقصة نظرات ولا كلام مؤذي، أنا بتوب لربنا بصدق".
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من الجدل الذي أثارته سما المصري بسبب محتواها عبر السوشيال ميديا، والذي طالما عرّضها لانتقادات حادة.
اللافت أن سما كانت قد صرّحت سابقًا في مقابلة تلفزيونية بأنها ترغب في ارتداء الحجاب والتوبة، لكنها تخشى "أن تظلم الحجاب بها"، على حد تعبيرها، مؤكدة أنها "تخاف من شيطانها ومن نفسها"، وهو ما أثار وقتها تعاطف بعض المتابعين، الذين رأوا في كلماتها صراعًا داخليًا حقيقيًا.
وقد أثار ظهورها الأخير موجة من ردود الأفعال المتباينة، بين من رحّب بخطوتها ودعا لها بالثبات، ومن شكّك في دوافع القرار، إلا أن كثيرين رأوا في بكائها وتوسلها علامة على تحوّل نفسي عميق قد يدفعها لمرحلة جديدة أكثر اتزانًا وخصوصية.



