كشف محققو النيابة العامة تفاصيل جديدة حول قضية اتهام المنتجة والمذيعة سارة خليفة و27 متهمًا آخرين بتورطهم في جلب وتصنيع مواد مخدرة، حيث كشفت التحقيقات عن تنظيم محكم وتوزيع أدوار دقيق داخل الشبكة الإجرامية.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين من الأول حتى الخامس كانوا القائمين على التخطيط وتنظيم العمل داخل التنظيم، وتحديد المهام وتوزيعها بين الشركاء.
كما تبين أن المتهمين الأول والثاني، المقيمان خارج البلاد، كانا يوردان المواد الخام اللازمة لتصنيع المخدرات من الصين، ويزودان المتهم الثالث وبقية أعضاء الشبكة بتقنيات التصنيع.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمة الرابعة كانت تدير التمويل اللازم للعملية، وتقوم بالسفر للخارج لعقد اجتماعات تنسيقية مع المتهمين الأوائل لتنفيذ المخططات.
وتم إدخال المواد الخام إلى البلاد من قبل المتهمين من 21 إلى 28، فيما كان المتهمون من الخامس حتى السابع مسؤولين عن تصنيع المخدرات عن طريق مزج المواد بنسب محددة وتجريبها على متعاطين لضمان فعاليتها قبل بيعها.
كما كشفت التحقيقات أن التصنيع كان يتم داخل وحدة سكنية مستأجرة من قبل المتهم السادس، حيث تم تعبئة المخدرات في أكياس خاصة أعدتها المتهمات من الثامن حتى الحادي عشر، ثم تخزينها.
وأوضحت النيابة أن المتهمين من 12 إلى 17 كانوا مسؤولين عن تخزين المخدرات ونقلها، في حين تولى المتهمون من 18 إلى 20 مهمة ترويجها وبيعها للمتعاطين.
وبناء على أوامر النيابة، تم ضبط المتهم الرابع عشر في مكان تواجده، وعُثر بحوزته على حقيبة تحتوي على مادة "الاندازول كاربوكساميد" المخدرة، وميزان حساس وهاتف محمول،
كما عثر في سيارته على نفس المادة ومواد أخرى مستخدمة في التصنيع، إضافة إلى مبالغ مالية بالعملات المحلية والأجنبية. وتواصل النيابة التحقيقات مع باقي المتهمين للكشف عن ملابسات القضية كاملة.