قال الإعلامي نشأت الديهي، إن زيارة رئيس جمهورية أوغندا إلى قصر الاتحادية جاءت في وقت بالغ الحساسية والأزمات بالنسبة لدول حوض النيل، خاصة في ظل ما تشهده إثيوبيا من أزمات داخلية، ومحاولتها تصدير هذه الأزمات وافتعال عداوات، وفي مقدمتها مع القاهرة.
وأشار "الديهي " خلال تصريحات صحفية، مساء الثلاثاء، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ألقى خلال كلمته خطابًا وصفه بـ"الكلام من ذهب"، حيث وضع النقاط على الحروف وحدد ثلاثة ثوابت رئيسية:
التخلي عن حصة مصر من مياه النيل يعني التخلي عن الحياة.
لن تغض مصر الطرف عن أي تهديد وجودي لأمنها المائي.
ملف المياه يُستخدم كأداة ضغط على مصر لتحقيق أهداف أخرى.
واتهم إثيوبيا بانتهاج سياسة الأمر الواقع والأحادية في إدارة ملف السدود، وبتحالفات وصفها بـ"المشبوهة"، معتبرًا أن هناك ما أسماه "صهيونية حبشية جديدة" تعبث بالأمن المائي المصري.
وأكد أن مصر دولة سلام وتعاون، لكنها لن تقبل بأي اعتداء، وجميع الخيارات أمامها مفتوحة.
وحذّر الديهي، من أن صبر مصر إزاء التعنت الإثيوبي يقترب من النفاد، داعيًا إثيوبيا إلى حل مشكلاتها الداخلية بدلًا من تصديرها للخارج.
وأوضح أن مصر قدمت حلولًا عديدة للأزمة، لكن الطرف الإثيوبي ما زال يتبنى مواقف متصلبة تهدف لإزعاج القاهرة عبر ملف الأمن المائي.
تهنئة لـ 100 عضو على الفوز بمقاعدهم في مجلس الشيوخ
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن نسبة الحضور في انتخابات مجلس الشيوخ بلغت 17%، متجاوزة الحد الأدنى الذي ينص عليه القانون وهو 5%.
وأوضح "الديهي " ، أن القائمة التي تقدمت للانتخابات نجحت بالكامل، حيث تضم 100 عضو يمثلون تنوعًا من الأحزاب السياسية، وجاء ذلك ضمن تحالف انتخابي أوصل هذا العدد من الأعضاء إلى المجلس.
وأضاف أن هذه القائمة تمثل "بيت الحكمة"، مشيرًا إلى أن هذا المجلس يتمتع بصلاحيات وأهمية كبيرة، إذ يشارك بدور أساسي في صياغة وإقرار جميع القوانين الصادرة، مهنئًا الأعضاء الفائزين، والتأكيد على أن النتائج تعكس توافقًا سياسيًا واسعًا.
مفيش على رأس مصر بطحة
عرض الإعلامي نشأت الديهي، مقطع فيديو للإعلامي الإخواني محمد ناصر وهو ينتقد صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل ويصفها بأنها "وصمة عار"، مؤكدًا أن هذه العقود قائمة منذ عام 2019، وأن التعديل الأخير عليها يمثل مكسبًا اقتصاديًا مهمًا لمصر.
وأوضح "الديهي " أن الغاز المسال المستورد من حقول إسرائيلية يكلف مصر 7 إلى 8 دولارات، بينما يصل سعر الغاز المستورد من الخارج إلى 15 دولارًا، مشددًا على أن هذا الفارق يحقق وفورات كبيرة للدولة.
وأضاف: "مصر أحرزت هدفًا ثانيًا بتعديل أو إضافة ملحق للعقد، بحيث يمكننا نقل الغاز من الحقول الإسرائيلية إلى مصر وكأننا نقلنا هذه الحقول إلى داخل حدودنا".
وأكد أن العلاقات بين مصر وإسرائيل تقتصر على ملف الغاز فقط، بهدف تأمين احتياجات المصريين من الطاقة، لافتًا إلى أن شركات البترول المصرية تمتلك مهارة عالية في التفاوض والحفاظ على حقوق الدولة، قائلًا "مفيش على رأس مصر بطحة، وإحنا مش بنعمل حاجة غلط".
وأشار إلى أن مصر تمتلك 3 مراكب للتغويز بطاقة إنتاجية تبلغ 2.25 مليار قدم مكعب، إضافة إلى مركب رابعة موجودة في العقبة، ما يعزز قدرتها على إدارة ملف الغاز بكفاءة.
واختتم الديهي، حديثه بتعليق ساخر موجّه لمحمد ناصر قائلًا: "لو أنا أخدت إجازة أسبوع، محمد ناصر مش هيعرف يشتغل، ودي الخلاصة".
مصر تبذل جهودًا مكثفة لوقف إطلاق النار في غزة رغم حملات التشويه
علّق الإعلامي نشأت الديهي، على وجود وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية في القاهرة لمواصلة المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح "الديهي " خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الثلاثاء، أن الدولة المصرية لا تتعامل مع أشخاص بعينهم، بل مع مؤسسات، مشيرًا إلى أن الهدف من الاجتماعات هو التوصل إلى هدنة لمدة 60 يومًا.
وقال إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يذكره بشخصية شمشون الجبار، "الذي يريد أن يهدم المعبد على من فيه"، معتبرًا أن نتنياهو يسعى للبقاء في الحكم حتى لو أدى ذلك إلى إشعال الحرب مع مصر.
وأكد أن هناك مجهودًا ضخمًا تُبذله مصر لتسريع المفاوضات وحقن دماء الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن هذه الجهود "لا يراها إلا الله"، ورغم ذلك تتعرض مصر للسب والهجوم وتشويه صورتها.
ووجّه الديهي رسالة لإسرائيل قائلًا: "خليل الحية غلطان، وإحنا بنوصفهم بأنهم إخوان، لكن مالكوش دعوة بينا".
كما استعرض عددًا من التقارير الصحفية الإسرائيلية التي تناولت الدور المصري في المفاوضات ومحاولة تقديم مقترح جديد لإدارة الأوضاع في غزة، إضافة إلى التركيز على علاقة مصر بحماس في ضوء التصريحات الأخيرة للحركة.