أكد قائد ميداني في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن المقاومة تمكنت من إلحاق خسائر كبيرة في صفوف قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد انسحابها الجزئي من مناطق شرق قطاع غزة.
وأوضح القائد أن مقاتلي السرايا كانوا قد زرعوا الألغام والعبوات الناسفة في المناطق التي تقدمت إليها قوات الاحتلال، مشيرًا إلى أن الرصد الميداني بعد الانسحاب كشف عن تدمير ما يقارب 52 آلية عسكرية إسرائيلية بين دبابات وجرافات ومركبات مدرعة.
وأضاف أن هذه العملية تأتي ضمن استراتيجية المقاومة في استنزاف قوات الاحتلال وإجبارها على التراجع، مؤكدًا أن الميدان لا يزال تحت أعين المقاومة وأن أي محاولة جديدة للتقدم ستواجه بمصير مشابه.
وشدد على أن هذه الخسائر تمثل رسالة واضحة بأن المقاومة مستعدة لخوض معارك طويلة، وأنها تعتمد على تكتيكات ميدانية متقدمة تجعل أي تحرك للعدو محفوفًا بالمخاطر.
وفي سياق متصل، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بيانًا اتهمت فيه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بمواصلة "حرب عبثية" لخدمة مصالحه الشخصية، مؤكدة أن الاحتلال ينفذ سياسة "هندسة التجويع والفوضى" بحق أكثر من مليوني إنسان في غزة، ويمنع وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن.
ودعت الحركة إلى استمرار وتصعيد التضامن الشعبي العالمي مع غزة، والضغط على الإدارة الأميركية لوقف العدوان ومنع مخططات تهجير الفلسطينيين.
من جانبها، أعلنت كتائب القسام – الجناح العسكري لحماس – عن سلسلة عمليات نفذتها ضد قوات الاحتلال في مناطق شرق حي الشجاعية بمدينة غزة خلال يوليو/تموز الماضي، شملت:
25 يوليو: استهداف دبابة ميركافا وجرافتين عسكريتين.
16 يوليو: قصف موقع قيادة وسيطرة لقوات الاحتلال.
9 يوليو: قنص 3 جنود إسرائيليين وإصابتهم بين قتيل وجريح.
4 يوليو: استهداف دبابة ميركافا بقذيفة الياسين 105.
5 يوليو: تنفيذ عملية ضد منزل بداخله جنود شرق الشجاعية، أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى.
وتشير هذه العمليات، وفق بيانات المقاومة، إلى استمرار المواجهات العسكرية شرق غزة، وتكثيف الهجمات على آليات ومواقع الاحتلال في محاولة لإيقاع أكبر خسائر ممكنة في صفوفه.