أكد الإعلامي أحمد موسى، خلال تعليقه على الجدل المثار حول شحنات الغاز الجديدة مع إسرائيل، أن ما يتم تداوله من اتهامات عبر بعض "اللجان الممولة" والمتاجرين بالقضية الفلسطينية يفتقر للدقة، مشددًا على أن الحقيقة بعيدة تمامًا عن هذه المزاعم.
تعديل اتفاقية قديمة وليس توقيع عقد جديد
أوضح موسى أن مصر لم توقّع أي اتفاقيات جديدة مع إسرائيل، وإنما أجرت تعديلات على اتفاقية موقعة منذ ست سنوات بين الشركات المنتجة والمسؤولة عن نقل شحنات الغاز، وذلك على كميات متفق عليها مسبقًا.
استراتيجية مصر للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة
وأشار موسى إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتداول الطاقة، حيث تعمل الدولة على الحصول على الغاز المنتج من المنطقة والإقليم، والاستفادة من بنيتها التحتية القوية، بما في ذلك محطتا الإسالة في إدكو ودمياط وخطوط النقل، للوصول إلى الأسواق العالمية.
تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الأمن القومي
وشدد الإعلامي على أن مصر تواصل تنويع مصادر الطاقة عبر زيادة الإنتاج، وتفعيل العقود القائمة للاستيراد، واستقدام وحدات تغييز الغاز الطبيعي، بما يلبي احتياجات المواطنين والسوق المحلي والصناعة ومحطات الكهرباء. كما يتم توفير مدخلات متعددة للشبكة القومية للغاز لضمان عدم الاعتماد على مصدر واحد للطاقة.
رسالة إلى المشككين
اختتم موسى تصريحه بالتأكيد على أن مصر ليست في حاجة للدفاع عن نفسها، وأنها ماضية في مشروعاتها الاستراتيجية، خاصة في مجال الطاقة، لتصبح مصدرًا رئيسيًا لأوروبا وشركائها حول العالم، مضيفًا: "لن ننظر لمن يبكي أو يعطل التقدم، فمصر لن تتوقف عن العمل بفضل الله".