أعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن تدمير دبابة إسرائيلية كانت متوغلة في منطقة شارع المارس وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك عبر تفجير عبوة برميلية من نوع "ثاقب".
وتأتي هذه العملية في ظل استمرار المعارك الميدانية جنوب القطاع، حيث تشهد خان يونس منذ أيام تصعيدًا لافتًا في وتيرة الاشتباكات.
من جانب آخر، أعربت عائلات الجنود الإسرائيليين المحتجزين في غزة عن قلقها المتزايد من استمرار الحرب، محذّرة من أن توسيع رقعة العمليات العسكرية من شأنه أن يعرّض حياة أبنائهم لمزيد من الخطر.
واعتبرت تلك العائلات أن صور المحتجزين داخل الأنفاق تشير إلى وضع صحي ونفسي متدهور، محذرين من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى نتائج مأساوية.
وأضافت تلك العائلات أن الرأي العام الإسرائيلي بات يميل نحو المطالبة بإيقاف الحرب وإعادة الرهائن، فيما وصفوا استمرار الحرب بأنه "حرب عقيمة" لا تحقق أي نهوض أو نصر منذ بدايتها.
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن نتائج استطلاع جديد أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي، أظهر تراجعًا ملحوظًا في التفاؤل لدى الإسرائيليين حيال مستقبل دولتهم.
وبحسب الاستطلاع، فإن 40% فقط من المشاركين أعربوا عن تفاؤلهم تجاه الأمن القومي لإسرائيل، بينما عبّر 37% فقط عن ثقتهم بمستقبل الديمقراطية في البلاد.
كما سلطت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الضوء على التحديات النفسية المتزايدة التي يواجهها جيش الاحتلال.
حيث نقلت عن قسم إعادة التأهيل بوزارة الدفاع الإسرائيلية أن هناك نحو 80 ألف جندي يتلقون حاليًا العلاج من إصابات مختلفة، من بينهم 26 ألفًا يعانون من اضطرابات نفسية.
واعتبرت الصحيفة أن العدد المتزايد للمصابين وانتشار حالات الانتحار يمثلان تحديًا كبيرًا أمام المؤسسة العسكرية في إسرائيل، لا سيما في ظل استمرار القتال على جبهات متعددة.