شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تداولًا واسعًا لمقطع فيديو مثير، وثق مطاردة شعبية ساخنة في إحدى قرى محافظات وجه بحري، بعد قيام عدد من الشباب والرجال بمطاردة لصَّين سرقا تروسيكل، في مشهد وصفه رواد المنصات بـ"أكشن فلاحي حقيقي لا يقل إثارة عن مشاهد السينما".
بداية المطاردة: هروب وسط الصيحات
بدأت المطاردة حينما لُوحظ شخصان يستقلان تروسيكل مسروق، أحدهما يقوده بسرعة وسط الطريق، بينما وقف الآخر في الصندوق الخلفي، وراح يقذف المطاردين بالحجارة في محاولة لإبعادهم. وفي الوقت ذاته، انطلق عدد من شباب القرية على متن دراجات نارية وتروسيكلات، مرددين عبارات: "حرامي يالا.. امسك حرامي!"، في نداء واضح لكل من يمر بالطريق للمساعدة في القبض عليهما.
مشاهد واقعية من مطاردة مثيرة
الفيديو، الذي لم يخلو من المواقف الكوميدية، أظهر لحظات حماسية تتخللها ضحكات وصيحات، حيث حاول الحرامية المناورة والفرار من السيارات التي اعترضت طريقهم لإجبارهم على التوقف، فيما تواصلت المطاردة عبر الطرق الترابية وسط القرية.
وفي مشهد حاسم، اصطدم التروسيكل المسروق بمركبة أخرى، مما أدى إلى انقلابه وسقوطه في مجرى مائي على جانب الطريق. لم يستسلم اللصان، إذ قفزا سريعًا وحاولا الفرار ركضًا وسط الأراضي الزراعية.
النهاية: مطاردة داخل الحقول والقبض على اللصين
لم يكتفِ شباب القرية بذلك، بل تابعوا اللصين داخل الحقول، وبخاصة أرض أرز كانت تحيط بالمكان، حيث تمكنوا من الإمساك بهما. الفيديو أظهر لحظات من الضرب والتوبيخ العنيف، وسط صرخات أحد الأهالي يقول بغضب: "عايز تموت عمي؟ عايز تموت عمي اللي حيلتنا؟"، في تعبير عن الغضب الشعبي إزاء الجريمة.
تفاعل واسع وإشادة بالأهالي
لاقى الفيديو تفاعلًا كبيرًا على المنصات الرقمية، حيث أشاد المتابعون بشجاعة أهالي القرية وتصديهم الحاسم للجريمة، دون تردد أو خوف. وعلق أحد المستخدمين: "أكشن فلاحي ولا أجدع أفلام.. شابوه لأهل القرية!"، فيما كتب آخر: "دي مطاردة تدرس في الأكشن الشعبي!".