تشهد العلاقة بين أحمد عبدالقادر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، وإدارة ناديه توتراً متصاعداً، في ظل رغبة اللاعب في الرحيل وعدم التجاوب مع محاولات التجديد، مما دفعه إلى التفكير في اتخاذ خطوات قانونية لحماية مستقبله المهني.
رغبة في الرحيل وتجربة جديدة
ينتهي عقد أحمد عبدالقادر مع الأهلي بنهاية موسم 2025/2026، لكنه أبدى تمسكه بعدم استكمال تعاقده حتى نهايته، لرغبته في خوض تجربة جديدة خارج أسوار القلعة الحمراء. ويأتي هذا التوجه في ظل قلة مشاركاته مؤخراً، وتزاحم الأسماء الكبيرة في مركزه مثل حسين الشحات وأشرف بن شرقي ومحمود حسن تريزيجيه، وهو ما قلص من فرصه في اللعب بصفة أساسية.
رفض عروض محلية وعربية وسط أنباء عن مفاوضات الزمالك
ورغم تلقيه عروضاً من أندية محلية وأخرى عربية، فإن عبدالقادر رفضها جميعاً، وهو ما زاد من التكهنات حول اقترابه من الانتقال إلى نادي الزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في صفقة قد تشعل الأجواء بين قطبي الكرة المصرية.
ترقب لموقف اللاعب من مران اليوم
الإعلامي هاني حتحوت كشف عبر برنامجه الإذاعي على "ONsport FM" أن عبدالقادر سيتوجه إلى مقر النادي الأهلي للمشاركة في تدريبات الفريق اليوم، وسط حالة من الترقب بشأن موقف الجهاز الفني بقيادة البرتغالي ريكاردو ريبيرو، ومدى تجاوبه مع تواجد اللاعب.
تصعيد قانوني في حال الاستبعاد
وأكد حتحوت أنه في حال تم منع عبدالقادر من خوض المران أو استمرار تجاهله من قبل الجهاز الفني، فإن اللاعب يدرس اللجوء إلى التصعيد القانوني، بهدف حماية مسيرته الكروية وضمان حقوقه التعاقدية، وهو ما قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بينه وبين إدارة النادي.
وتبقى الأيام القادمة حاسمة في تحديد مصير اللاعب، سواء بالبقاء حتى نهاية عقده، أو الرحيل في صفقة قد تُحدث جدلاً واسعًا في الشارع الرياضي المصري.