advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من خدش الحياء إلى حيازة سلاح.. الوجه الآخر لـ"مشاهير السوشيال"| من المسؤول عن فوضى التيك توك؟

شرين احمد

الإثنين, 4 أغسطس, 2025

10:47 ص

لم تعد الشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي مرادفًا للإبداع أو التأثير الإيجابي، بل تحولت في بعض الأحيان إلى "منصة للفوضى"، تُبث عبرها مقاطع خادشة، محتويات مسيئة، وسلوكيات تثير قلق المجتمع وتستدعي تدخل القانون.

في الأيام الأخيرة، ألقت الأجهزة الأمنية المصرية الضوء على سلسلة من الوقائع التي تورط فيها عدد من مشاهير "التيك توك" والسوشيال ميديا، بعد توجيه تهم تتراوح بين نشر محتوى منافٍ للآداب وخادش للحياء، والقذف والسب، والتشهير، والتحريض، وحتى حيازة مواد مخدرة وسلاح ناري دون ترخيص.

ووفق ما نشرته وزارة الداخلية، شملت القائمة أسماء بارزة على السوشيال ميديا، من بينهم:

مروة يسري: متهمة بنشر أكاذيب ونسب تصريحات ملفقة لعائلة الرئيس الراحل حسني مبارك.

أم سجدة: واجهت اتهامات بنشر فيديوهات خادشة للحياء العام.

أم مكة: تورطت في قضايا سب وقذف والاعتداء على طاقم طبي أثناء أداء عمله الرسمي.

سوزي الأردنية وعلياء قمرون: نُسب إليهما بث محتوى "مسيء للرأي العام ومنافي للأداب العامة".

قمر الوكالة: اتُهمت بتحقيق أرباح مالية غير مشروعة عبر إساءة استخدام المنصات.

شاكر: ضُبط بحوزته مواد مخدرة وسلاح ناري غير مرخص.

وغيرهم، في قائمة اتسعت لتكشف حجم الظاهرة.

من المسؤول عن فوضى التيك توك؟

المشترك بين كل هذه الوقائع، أن صناع المحتوى المذكورين سعوا خلف الترند والربح السريع، ولو على حساب الأخلاق العامة والقانون، ما يثير تساؤلات جادة: من المسؤول عن فوضى "التيك توك"؟ هل هو غياب الرقابة المباشرة؟ أم التساهل المجتمعي في تمرير محتوى مسيء؟ أم أن المنصات أصبحت بيئة خصبة للباحثين عن شهرة بأي ثمن؟

ويؤكد الخبراء أن التصدي لمثل هذه الظواهر لا يقتصر على الردع الأمني فقط، بل يتطلب حالة وعي جماعي، ومراقبة أسرية وإعلامية، وتشديد الرقابة على المحتوى المنشور، مع وضع ضوابط تلزم المنصات العالمية بالتعاون في مواجهة هذه الانحرافات.