قال داني ياتوم، الرئيس الأسبق لجهاز الموساد الإسرائيلي، إن الوقت قد حان لوقف الحرب الدائرة في قطاع غزة، في تصريح يعكس تصاعد الأصوات المنتقدة لاستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، والتي خلّفت خسائر بشرية ومادية متزايدة منذ اندلاعها.
وفي نفس السياق، صرّح يورام كوهن، الرئيس السابق لجهاز الشاباك، بأن إسرائيل دفعت أثمانًا باهظة في هذه الحرب، مشيرًا إلى ارتفاع أعداد القتلى والمصابين، موضحًا أن الإنجازات التي تحققت على الأرض حتى الآن لا ترقى لحجم التضحيات، واصفًا إياها بأنها "محدودة للغاية".
من جانبها، ردّت حركة حماس على مزاعم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن تعمدها تجويع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، مؤكدة أن الحركة لا تتعمد حرمان الأسرى من الغذاء، وأنهم يتناولون من نفس الطعام المتاح لسكان القطاع، في ظل الحصار والظروف الإنسانية الصعبة.
وأكدت حماس استعدادها للتجاوب مع أي طلب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإدخال الطعام والدواء للأسرى الإسرائيليين، لكنها اشترطت أولًا فتح الممرات الإنسانية بشكل دائم ومنتظم للسماح بمرور المساعدات الأساسية لسكان غزة، قبل الحديث عن أي خطوات إضافية تتعلق بالأسرى.
كما شددت الحركة على ضرورة وقف الغارات الجوية الإسرائيلية خلال عمليات تسليم المساعدات، معتبرة أن استمرار القصف يهدد جهود الإغاثة ويعرقل المبادرات الإنسانية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس المكتب الإقليمي للصليب الأحمر، طالب خلاله المنظمة الدولية بالتحقق من حصول الأسرى على الرعاية الطبية والتغذية اللازمة، وضمان تحسين ظروف احتجازهم.
وبحسب التقارير، عبّر المسؤول في الصليب الأحمر عن صدمته بعد اطلاعه على مقاطع مصورة توثق أوضاع الأسرى الإسرائيليين داخل غزة، مؤكدًا أنها تثير قلقًا بالغًا بشأن حالتهم المعيشية وظروف احتجازهم الحالية.