advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"أم جاسر" تغيّر اسمها على تيك توك إلى "نانسي أم جاسر سابقًا".. خطوة للهروب من العاصفة؟

مصطفى علوان

الأحد, 3 أغسطس, 2025

10:12 م

في خضم الحملة الأمنية والإعلامية الموسعة التي تشهدها مصر ضد محتوى بعض مشاهير تيك توك، فاجأت "أم جاسر" جمهورها بتغيير اسم حسابها الرسمي على التطبيق إلى "نانسي أم جاسر سابقًا"، في خطوة أثارت تساؤلات عديدة بين المتابعين حول نواياها الحقيقية من هذا التعديل المفاجئ.

التغيير لم يمر مرور الكرام، إذ اعتبره البعض محاولة للتهرب من الربط باسمها الشهير في ظل موجة الانتقادات والغضب الشعبي التي تجتاح المنصات الرقمية، بعد إلقاء القبض على عدد من "التيك توكرز" بتهم تتعلق بالإخلال بالآداب العامة والتحريض على الفسق.

تراجع أم مراوغة؟
بينما يرى فريق من المتابعين أن "أم جاسر" تحاول إعادة تقديم نفسها بشكل أكثر تحفظًا في ظل الضغوط الراهنة، يؤكد آخرون أن تغيير الاسم مجرد حيلة للابتعاد مؤقتًا عن الأنظار حتى تهدأ العاصفة، دون تعديل حقيقي في نوعية المحتوى أو طريقة التفاعل مع الجمهور.

التساؤل الأهم الذي يطرحه الرأي العام: هل يكفي تغيير الاسم للتبرؤ من تاريخ المحتوى المثير للجدل؟ خاصة في ظل دعوات متزايدة بمحاسبة من يروجون لسلوكيات غير مناسبة تؤثر على القيم الاجتماعية، وتشكّل خطرًا على وعي الأجيال الجديدة.

وسط تصعيد رسمي وشعبي.. التيك توكرز في مرمى النيران
تأتي خطوة "أم جاسر" في وقت تتكثف فيه الإجراءات القانونية والرقابية ضد عدد من صانعي المحتوى الذين تخطّوا حدود المقبول أخلاقيًا، وفق ما صرّحت به الجهات المعنية. إذ شهدت الأيام الماضية توقيف عدد من التيك توكرز، تزامنًا مع تحذيرات رسمية من حجب التطبيق ما لم يُضبط المحتوى بشكل حاسم خلال الأشهر القادمة.

في الوقت ذاته، عبّر إعلاميون وفنانون عن استيائهم من تصاعد نفوذ محتوى التيك توك، كما جاء في تصريحات الفنان محمد هنيدي، الذي أكد أن "النجومية الرقمية أصبحت أكثر جذبًا من السينما والتليفزيون"، محذرًا من خطورة تزييف مفهوم النجاح لدى الجيل الجديد.

مستقبل التيك توكرز.. في مهب المراجعة والمساءلة
يبقى مستقبل الكثير من مشاهير التيك توك غامضًا، خاصة مع تزايد المطالب بتشديد الرقابة على ما يُعرض من محتوى، وتفعيل القوانين لحماية المجتمع من التأثيرات السلبية لبعض الظواهر الرقمية التي تنمو بشكل غير منضبط.