في واقعة مثيرة للجدل داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، كشفت تقارير إعلامية عن تعرض جندي شاب لحروق خطيرة داخل إحدى القواعد العسكرية، بعدما أمر رقيب بسكب مادة قابلة للاشتعال عليه أثناء تدخينه سيجارة، ما أدى إلى اشتعال النيران في جسده.
ووفقًا لما أورده موقع "i24NEWS"، فإن الحادث وقع داخل قاعدة "لواء باران" التابعة لجيش الاحتلال، حيث كان الجندي "كان جليب"، البالغ من العمر 19 عامًا، واقفًا في منطقة التدخين بانتظار لقاء أحد قادته. وخلال لحظات، أشعل سيجارة، فبادر أحد الرقباء بإصدار أمر لجندي آخر بسكب علبة بنزين على السيجارة المشتعلة، مما أدى إلى اشتعال النيران في جسده وإصابة جندي آخر كان على مقربة منه.
وقد تم نقل "جليب" إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث يعاني من حروق في نحو 30% من جسده، معظمها في الجزء العلوي، فيما وصفت حالته بالمتوسطة، إلا أن أسرته أكدت أنه يصارع للبقاء على قيد الحياة.
وعلى الرغم من خطورة الحادث، قالت عائلة الجندي إن أحدًا من قيادات الكتيبة لم يتواصل معهم لتقديم أي توضيحات أو اعتذارات، كما لم تقم الشرطة العسكرية حتى الآن بجمع إفادات الشهود أو بدء إجراءات رسمية واضحة، وفق ما أكدته الأسرة.
في المقابل، أعلنت سلطات جيش الاحتلال فتح تحقيق في ملابسات الواقعة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مصير الرقيب المتسبب أو طبيعة الإجراءات المتخذة حتى الآن.