advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من الفقر للعنف والتمييز.. تقرير صادم عن واقع المرأة عالميًا

شرين احمد

الأحد, 3 أغسطس, 2025

10:47 ص

حذرت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما بحوث، من استمرار الفجوة الكبيرة في تحقيق المساواة بين الجنسين، مؤكدة أن واحدة من كل عشر نساء وفتيات حول العالم تعيش في فقر مدقع، وأن العالم سيحتاج إلى 137 عامًا أخرى للقضاء على هذا الفقر إذا استمر التقدم بنفس الوتيرة البطيئة.

وأضافت بحوث، خلال كلمتها بمناسبة مرور 15 عامًا على تأسيس الهيئة، أن عدد النساء والفتيات اللاتي يعشن قرب أو داخل مناطق النزاع قد تضاعف في العقد الأخير، مما جعلهن عرضة لمخاطر متزايدة، أبرزها العنف القائم على النوع، وسوء التغذية، وانعدام الأمن الغذائي.

كما كشفت عن أن واحدة من كل أربع دول تشهد حاليًا موجة عدائية لحقوق المرأة، وأن 103 دول لم تعرف قط قيادة نسائية، وهو ما يسلط الضوء على البطء الشديد في تحقيق المساواة على مستوى القيادة العليا، حيث قد يستغرق الوصول إليها نحو 130 عامًا.

وفي ظل تسارع التطور التكنولوجي، حذرت من اتساع الفجوة الرقمية بين الجنسين، مما يهدد فرص النساء في المشاركة بصياغة مستقبل المجتمعات. وأشارت إلى أن تراجع التمويل الدولي المخصص لقضايا المرأة والمساواة يعرقل عمل الهيئة، التي تعمل حاليًا في أكثر من 80 دولة، وتواجه عجزًا سنويًا يقدَّر بـ420 مليار دولار لتحقيق أهدافها.

وأكدت بحوث أهمية إشراك النساء في عمليات بناء السلام، مشيرة إلى أن النساء تم استبعادهن من 80% من مفاوضات السلام بين 2020 و2023، رغم أن مشاركتهن تُفضي غالبًا إلى نتائج أكثر استدامة.

وسلطت الضوء على نماذج إيجابية، منها مشاركة النساء الأوكرانيات في جهود إزالة الألغام، ومشروع في المحيط الهادئ مكن أكثر من 50 ألف بائعة في الأسواق من تأسيس جمعيات نجحن من خلالها في تحسين أوضاعهن والتفاوض على احتياجاتهن.

وفي ختام كلمتها، أكدت سيما بحوث التزام الهيئة بمواصلة العمل "كقوة دافعة لتمكين النساء والفتيات"، رغم التحديات المتزايدة.