advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إسرائيل "علامة سامة" في أعين العالم.. صحف عالمية توثق جرائم الاحتلال بغزة| متى تنتهي الحرب؟

شرين احمد

الأحد, 3 أغسطس, 2025

08:30 ص

تناولت صحف دولية كبرى، كلفة الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، ليس فقط من حيث الخسائر البشرية والعسكرية، بل الأهم من حيث التآكل المتسارع لصورتها على الساحة الدولية، وتآكل الدعم التقليدي الذي كانت تحظى به، حتى من أقرب حلفائها.

خسائر غير مسبوقة

ففي تحليل لصحيفة "جيروزاليم بوست"، طُرح سؤال بات يتردد داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية: هل تأخرت إسرائيل في الانسحاب من غزة؟، مشيرة إلى أن الجيش تكبد خسائر غير مسبوقة بلغت نحو 900 قتيل وآلاف الجرحى، وسط تزايد حالات الانتحار داخل صفوف الجنود، وهو ما وصفته بأنه "ثمن يفوق التصور".

علامة سامة

أما الكاتب أورون نهاري، فقد كتب في "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل "فشلت بشكل لا يُصدق"، مضيفًا: "تحولنا من دولة تحظى بدعم عالمي إلى علامة سامة، وحتى أقوى وسائل الإعلام لم تعد قادرة على تبرير صورة طفلة تتضور جوعًا".

وفي "سياتل تايمز" الأميركية، انتقدت الكاتبة جاكي كولز سياسات حكومة نتنياهو، معتبرة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية "يعجل بحدوث شرخ غير مسبوق في دعم الولايات المتحدة لإسرائيل"، مؤكدة أن العالم يشهد مفارقة موجعة، حيث تحولت إسرائيل من دولة وُلدت من تعاطف إنساني بعد المحرقة، إلى دولة مسؤولة عن صور الهياكل العظمية الجديدة في غزة.

مذبحة الطحين

من جانبها، نشرت "الجارديان" البريطانية تقريرًا لمنظمة مراقبة النزاعات، كشف أن إسرائيل أغلقت 88% من التحقيقات في جرائم ارتكبتها قواتها في غزة، من بينها مذبحة طوابير الطحين التي راح ضحيتها أكثر من 112 فلسطينيًا، معتبرة أن ما يحدث هو "ترسيخ لنمط الإفلات من العقاب".

وفي سياق موازٍ، نقلت نيويورك تايمز تفاصيل دعوى قضائية رفعها عدد من ذوي قتلى هجوم 7 أكتوبر ضد وكالة "أونروا"، متهمين إياها بدعم حماس وحزب الله.

وتوقعت الصحيفة أن تمهد هذه الدعوى الطريق نحو فرض عقوبات أميركية جديدة على الوكالة الأممية، بعد التحول في الموقف الأميركي منها منذ إدارة ترامب.