رغم الحادث الأليم الذي شهده حفله الأخير في الساحل الشمالي، والذي أسفر عن وفاة أحد أعضاء فريق عمله وإصابة عدد من العاملين، خرج الفنان محمد رمضان عن صمته ، مُعلنًا عودة نشاطه الفني ومُروّجًا لفيلمه الجديد بعنوان "أسد"، مؤكدًا أن النجاح قادم لا محالة، كما اعتاد أن يُردد: "ثقة في الله نجاح".
وقد وقع الانفجار خلال فقرة "الفاير شو"، عندما أصيبت أسطوانة غاز تابعة لمؤثرات المسرح بخلل، ما أدى إلى وفاة أحد أعضاء الفريق الفني وإصابة 6 آخرين، بينهم حالات خطيرة. فور ذلك، أمر رمضان بإيقاف الحفل وخرج إلى الجمهور طالبًا منهم الانصراف بهدوء لحماية سلامتهم، فيما باشرت النيابة العامة والشرطة تحقيقاتهما، وتم احتجاز منظم الحفل "ياسر الحريري" قبل الإفراج عنه بكفالة 50 ألف جنيه.
موجة استغراب واسعة
تعجب عدد كبير من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي سرعة إعلان رمضان عن فيلمه الجديد، وسط ما اعتبروه تناقضًا بين حجم المأساة التي جرت ورغبة الفنان في استئناف الدعاية الفنية خلال ساعات قليلة.
“أسد” في الأفق
بعد أيام من الحادث، نشر رمضان عبر حساباته صورة من الفيلم الجديد ، مرفقًا تعليقًا يُفصّل موعد طرح فيلمه المنتظر "أسد"، في خطوة اعتبرها البعض محاولة لإثبات صلابة موقفه المهني وعدم السماح للصدمة بوقف مسيرته، بينما رأى آخرون فيها تسابقًا للعودة إلى دائرة الضوء قبل انتهاء تداعيات الأزمة.
دعوات للمحاسبة
في المقابل، دعت أسر المصابين و الضحية إلى إجراء تحقيق شفاف ومحاسبة الجهات المسؤولة عن تأمين الفعالية، معتبرين أن سلامة الحضور والعاملين ضرورة لا تحتمل التهاون، وأن الترويج الفني يجب أن يرافقه احترام كامل لتبعات الحوادث البشرية.
