غادرت وفود عربية، من بينها وفود فلسطين وإيران واليمن، قاعة المؤتمر العالمي لرؤساء البرلمانات في جنيف، قبيل بدء كلمة رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحانا، في خطوة احتجاجية على مشاركته في الفعالية. جاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تصاعد التوترات السياسية والدبلوماسية في المنطقة، لا سيما في ظل استمرار الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
وخلال كلمته لاحقًا، أثار أوحانا جدلًا واسعًا باقتراحه إقامة ما وصفه بـ"الدولة الفلسطينية" في لندن أو باريس، في تصريح وصفه مراقبون بأنه استفزازي وغير دبلوماسي، يهدد بتأجيج التوتر داخل أروقة المؤتمر.
وتعكس مغادرة الوفود العربية الموقف الرافض للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، كما تؤكد على الانقسام الحاد داخل المجتمع الدولي حول سبل التعامل مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
يُشار إلى أن المؤتمر يُعقد في ظل أوضاع دولية مشحونة، وتحت أنظار جهات حقوقية تتابع عن كثب تطورات المواقف الرسمية حول النزاعات القائمة في الشرق الأوسط.