أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر تتعرض لحملة ممنهجة تستهدف الإساءة إلى دورها التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني، رغم أنها لم تتوانَ لحظة في تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وشدد مدبولي على أن مصر لم تتأخر يومًا عن إيصال المساعدات الإغاثية إلى الأشقاء الفلسطينيين في القطاع، وذلك انطلاقًا من مسؤولياتها القومية والإنسانية، واستمرارًا لجهودها المتواصلة في التخفيف من معاناة سكان غزة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر.
وأضاف رئيس الوزراء أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن بوضوح رفضه القاطع لأي محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تواصل بكل قوة جهودها السياسية والديبلوماسية دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة.
وفيما يتعلق بمعبر رفح، أوضح مدبولي أن الجانب المصري لم يُغلق المعبر في أي وقت أو لحظة، بل إن الإغلاق الحالي يعود إلى سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر، وهو ما يحول دون تشغيله بصورة طبيعية.
وأشار مدبولي إلى أن مصر تحملت خسائر كبيرة نتيجة الحرب على غزة، موضحًا أن قناة السويس فقدت نحو 60% من إيراداتها بسبب الأحداث الجارية في المنطقة، وهو ما يعكس حجم التأثيرات الاقتصادية السلبية للصراع على الدولة المصرية.
واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق السلام في المنطقة لن يكون ممكنًا دون الوصول إلى حل دائم وشامل يقوم على أساس حل الدولتين، وقيام دولة فلسطينية مستقلة. كما شدد على أهمية توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت إدارة فلسطينية واحدة لضمان مستقبل أفضل للفلسطينيين والمنطقة ككل.