تعرض 16 جنديًا إسرائيليًا لإصابات نتيجة ضربات شمس خلال تواجدهم في جنوب قطاع غزة، ما استدعى إجلاءهم بشكل عاجل لتلقي الرعاية الطبية، بحسب ما أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ظل الأجواء المناخية القاسية التي تضرب المنطقة.
وتأتي هذه الإصابات في وقت تشهد فيه جبهة غزة ظروفًا ميدانية صعبة بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، الأمر الذي زاد من الضغط الجسدي والنفسي على الجنود المنتشرين في الميدان.
وفي تطورات موازية، أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم مقتل اثنين من عناصره في قطاع غزة، وهما النقيب أمير سعد (22 عامًا) والرقيب ينون نورئيل فانا (20 عامًا)، وكلاهما يخدم في وحدة التكنولوجيا والصيانة بلواء جولاني. كما أصيب ضابط آخر بجروح متوسطة.
ووفقًا للرواية الإسرائيلية، فقد وقع الحادث في أحد أحياء شرق خان يونس، عندما زرعت المقاومة الفلسطينية عبوة ناسفة على ناقلة جند مدرعة من طراز ميركافا، ما أدى إلى انفجار كبير أسفر عن سقوط القتلى والجرحى.
وأشارت التقارير العبرية إلى محاولة أخرى لاستهداف ناقلة مدرعة ثانية بعبوة ناسفة، لكنها لم تنفجر ولم تُسفر عن أي إصابات. يأتي ذلك في ظل تصاعد العمليات الميدانية وتكثيف الهجمات التي تستهدف وحدات الاحتلال داخل القطاع.