أفادت مواقع إسرائيلية مساء السبت، بأن قوة من جيش الاحتلال وقعت في كمين مسلح نفذته المقاومة الفلسطينية في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، وُصف بأنه "حادث صعب"، وسط دعوات داخلية من الإسرائيليين للصلاة من أجل سلامة الجنود المصابين.
وبحسب ما تم تداوله، رغم الرقابة العسكرية المشددة المفروضة على نشر تفاصيل الحادث، فإن الكمين نتج عن انفجار عبوة ناسفة استهدفت ناقلة جند إسرائيلية من طراز "نمر"، ما أسفر عن مقتل جندي على الأقل، وإصابة اثنين آخرين بجروح بالغة.
يأتي هذا التطور بعد إعلان جيش الاحتلال يوم الجمعة عن إصابة تسعة من جنوده خلال عمليات متفرقة داخل القطاع، بينما أكدت المقاومة الفلسطينية أنها نفذت سلسلة هجمات على محاور متعددة ضد القوات الإسرائيلية.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن ثمانية جنود أُصيبوا في شمال قطاع غزة نتيجة انفجار ذخيرة داخل ناقلة جند، في حين أشارت تقارير أخرى إلى أن مبنى انهار على مجموعة من الجنود خلال عملية ميدانية، ما تسبب في تسجيل عدد من الإصابات الخطيرة.
وفي ظل تصاعد الخسائر، تشير إحصائيات رسمية للجيش الإسرائيلي حتى مساء الخميس إلى مقتل 895 جنديًا وإصابة 6134 آخرين منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023، في حين تُوجه للسلطات الإسرائيلية اتهامات متكررة بإخفاء الأرقام الحقيقية لخسائرها البشرية في القطاع.
يُذكر أن إسرائيل تفرض رقابة إعلامية صارمة على ما يُنشر من تفاصيل تخص العمليات العسكرية وخسائر الجنود، ما يُرجّح أن تكون الأعداد الحقيقية للضحايا أكبر من المعلنة رسميًا.