advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

آيزنكوت يتهم نتنياهو بإفشال صفقة تبادل الأسرى لأسباب سياسية

محمد يوسف

السبت, 26 يوليو, 2025

06:22 ص

وجّه رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، اتهامات مباشرة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإفشال مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مع حركة "حماس"، لأسباب وصفها بـ"السياسية"، معتبرًا أن هذه الحسابات تسببت في تعطيل فرص تحقيق تقدم حقيقي في هذا الملف الإنساني الحساس.

تصريحات مثيرة في مقابلة تلفزيونية
جاءت تصريحات آيزنكوت في مقابلة أجرتها معه قناة "12" العبرية الخاصة، مساء الجمعة، حيث قال: "نتنياهو أفشل صفقة التبادل لأسباب سياسية"، مضيفًا: "أنا أعرف التحديات التي تواجه إسرائيل جيدًا، وأعرف ما هو الصواب، وأنا جاهز لتولي رئاسة الحكومة".

مواقف متباينة بشأن آلية استعادة الأسرى
من جانبه، صرّح نتنياهو مؤخرًا بأن حكومته تدرس "بدائل" بالتعاون مع الولايات المتحدة لإعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، وإنهاء حكم حركة حماس، من دون أن يوضح طبيعة تلك البدائل. في المقابل، ترى أطراف في المعارضة الإسرائيلية، إضافة إلى عائلات الأسرى، أن "الاتفاق مع حماس هو السبيل الوحيد لإعادتهم".

تعثر المفاوضات وسحب الوفود من الدوحة
في تطور لافت، أعلن نتنياهو استدعاء الوفد الإسرائيلي المفاوض من العاصمة القطرية الدوحة للتشاور، وهي خطوة جاءت بالتزامن مع إعلان مشابه من المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي كتب عبر منصة "إكس": "قررنا إعادة فريقنا من الدوحة لإجراء مشاورات، بعد الرد الأخير من حماس، والذي يظهر بوضوح عدم رغبتها في التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة".

موقف حماس وتقديرات حول أعداد الأسرى
في المقابل، أكدت حركة "حماس" أكثر من مرة استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل وقف ما تصفه بـ"الإبادة" وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى وجود نحو 50 أسيرًا إسرائيليًا في القطاع، من بينهم 20 على قيد الحياة، بينما تحتجز سلطات الاحتلال أكثر من 10,800 فلسطيني في سجونها، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن تعرضهم للتعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي.

وساطات دولية في مفاوضات غير مباشرة
يُذكر أن مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس تُجرى منذ 6 يوليو الجاري في العاصمة القطرية الدوحة، برعاية قطرية ومصرية، وبمشاركة أمريكية، بهدف التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلا أن المشهد لا يزال معقدًا في ظل الخلافات السياسية الداخلية وتباين المواقف بين الأطراف المعنية.